İçeriğe geç
Tafsīr as-Samarqandī · An-Nahl
Sure 16

An-Nahl

بحر العلوم

Bu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.

Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı

29–31. âyetler

فَٱدْخُلُوٓا۟ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ 29 وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا۟ خَيْرًا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ ٱلْـَٔاخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ 30 جَنَّـٰتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِى ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ 31

ثم قال: فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ أي: تقول لهم خزنة جهنم: ادخلوا أبواب جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أي: مقيمين فيها أبداً فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ عن الإيمان.

ثم نزل في المؤمنين الذين يدعون الناس إلى الإيمان، وذلك أن أهل مكة لما بعثوا إلى عقاب مكة رجالاً، ليصدوا الناس عن رسول الله ﷺ، بعث رسول الله ﷺ رجالاً من أصحابه إلى عقاب مكة، فكان الوافد إذا قدم قالوا له: إن هؤلاء المشركين كذبوا، بل محمد ﷺ يدعو إلى الحق، ويأمر بصلة الرحم، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويدعو إلى الخير، فذلك قوله تعالى وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً أي: يدعو إلى الخير لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ أي: للذين وحّدوا الله في هذه الدنيا، لهم الحسنة في الآخرة أي: الجنة وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ أي: أفضل من الدنيا وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ يعني: المطيعين. قال مقاتل في قوله: قالُوا خَيْراً أي: قالوا للوافد: إنه يأمر بالخير، وينهى عن الشر قالُوا خَيْراً ثم قطع الكلام.

يقول الله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى أي: أحسنوا العمل في هذه الدنيا، لهم حسنة في الآخرة أي: في الجنة وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ يعني: الجنة أفضل من ثواب المشركين الذين يحملون أوزارهم. ويقال: هذه كلها حكاية كلام المؤمنين، إلى قوله: الْمُتَّقِينَ. قرأ عاصم في رواية أبي بكر: تسرون وتعلنون بالتاء على معنى المخاطبة. وَيُدْعَوْنَ بالياء على معنى المغايبة. وروي عنه حفص: الثلاث كلها بالياء على معنى المغايبة. وقرأ الباقون كلها: بالتاء على معنى المخاطبة.

ثم وصف دار المتقين فقال: جَنَّاتُ عَدْنٍ يعني: الدار التي هي للمتقين هي جنات عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ أي: يحبون كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ أي: هكذا يثيب الله المتقين الشرك.