İçeriğe geç
Tafsīr al-Māwardī · At-Tawba
Sure 9

At-Tawba

النكت والعيون

Bu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.

Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı

85–87. âyetler

وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَـٰدُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِى ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَـٰفِرُونَ 85 وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَجَـٰهِدُوا۟ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَـْٔذَنَكَ أُو۟لُوا۟ ٱلطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا۟ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ ٱلْقَـٰعِدِينَ 86 رَضُوا۟ بِأَن يَكُونُوا۟ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ 87

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلا تُعْجِبْكَ أمْوالُهم وأوْلادُهم إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُعَذِّبَهم بِها في الدُّنْيا﴾ يَحْتَمِلُ ثَلاثَةَ أوْجُهٍ: أحَدُها: يُعَذِّبُهم بِحِفْظِها في الدُّنْيا والإشْفاقِ عَلَيْها.

والثّانِي: يُعَذِّبُهم بِما يَلْحَقُهم مِنها مِنَ النَّوائِبِ والمَصائِبِ.

والثّالِثُ: يُعَذِّبُهم في الآخِرَةِ بِما صَنَعُوا بِها في الدُّنْيا عِنْدَ كَسْبِها وعِنْدَ إنْفاقِها.

وَحَكى ابْنُ الأنْبارِيِّ وجْهًا رابِعًا: أنَّهُ عَلى التَّقْدِيمِ والتَّأْخِيرِ، وتَقْدِيرُهُ: ولا تُعْجِبُكَ أمْوالُهم وأوْلادُهم في الدُّنْيا إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُعَذِّبَهم بِها في الآخِرَةِ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَإذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أنْ آمِنُوا بِاللَّهِ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: اسْتَدِيمُوا الإيمانَ بِاللَّهِ.

والثّانِي: افْعَلُوا فِعْلَ مَن آمَنَ بِاللَّهِ.

والثّالِثُ: آمِنُوا بِقُلُوبِكم كَما آمَنتُمْ بِأفْواهِكم، ويَكُونُ خِطابًا لِلْمُنافِقِينَ.

﴿وَجاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنهُمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أهْلُ الغِنى، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ وقَتادَةُ.

والثّانِي: أهْلُ القُدْرَةِ.

وَقالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ.

نَزَلَتْ في عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولَ والجَدِّ بْنِ قَيْسٍ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿رَضُوا بِأنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوالِفِ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: (p-٣٩٠)أحَدُها: مَعَ المُنافِقِينَ، قالَهُ مُقاتِلٌ.

والثّانِي: أنَّهم خِساسُ النّاسِ وأدْناهم مَأْخُوذٌ مِن قَوْلِهِمْ فُلانٌ خالَفَهُ أهْلُهُ إذا كانَ دُونَهم، قالَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ.

والثّالِثُ: أنَّهُمُ النِّساءُ، قالَهُ قَتادَةُ والكَلْبِيُّ.