Az-Zukhruf
النكت والعيونBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
وَجَعَلُوا۟ لَهُۥ مِنْ عِبَادِهِۦ جُزْءًا ۚ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ 15 أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَىٰكُم بِٱلْبَنِينَ 16 وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ 17 أَوَمَن يُنَشَّؤُا۟ فِى ٱلْحِلْيَةِ وَهُوَ فِى ٱلْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ 18 وَجَعَلُوا۟ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَـٰدُ ٱلرَّحْمَـٰنِ إِنَـٰثًا ۚ أَشَهِدُوا۟ خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَـٰدَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ 19 وَقَالُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ مَا عَبَدْنَـٰهُم ۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ 20
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِن عِبادِهِ جُزْءًا﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: عِدْلًا أيْ مَثَلًا، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: مِنَ المَلائِكَةِ ولَدًا، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّالِثُ: نَصِيبًا، قالَهُ قُطْرُبٌ.
الرّابِعُ: أنَّهُ البَناتُ، والجُزْءُ عِنْدَ أهْلِ العَرَبِيَّةِ البَناتُ.
يُقالُ قَدْ أجْزَأتِ المَرْأةُ إذا ولَدَتِ البَناتَ.
قالَ الشّاعِرُ
؎ إنْ أجْزَأْتِ مَرَّةً قَوْمًا فَلا عَجَبَ قَدْ تُجْزِئُ الحُرَّةُ المِذْكارَ أحْيانًا
﴿إنَّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ﴾ قالَ الحَسَنُ: يَعُدُّ المَصائِبَ ويَنْسى النِّعَمَ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَإذا بُشِّرَ أحَدُهم بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلا﴾ أيْ بِما جَعَلَ لِلرَّحْمَنِ البَناتَ ولِنَفْسِهِ البَنِينَ.
﴿ظَلَّ وجْهُهُ مُسْوَدًّا﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: بِبُطْلانِ مَثَلِهِ الَّذِي ضَرَبَهُ.
الثّانِي: بِما بُشِّرَ بِهِ مِنَ الأُنْثى.
﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: حَزِينٌ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: مَكْرُوبٌ، قالَهُ عِكْرِمَةُ.
الثّالِثُ: ساكِتٌ، حَكاهُ ابْنُ أبِي حاتِمٍ.
وَذَلِكَ لِفَسادِ مَثَلِهِ وبُطْلانِ حُجَّتِهِ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ﴾ النُّشُوءُ التَّرْبِيَةُ، والحِلْيَةُ الزِّينَةُ.
وَفي المُرادِ بِها ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: الجَوارِي، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ ومُجاهِدٌ.
الثّانِي: البَناتُ.
قالَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ.
(p-٢٢٠)الثّالِثُ: الأصْنامُ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.
وَفِي ﴿الخِصامِ﴾ وجْهانِ:
أحَدُهُما: في الحُجَّةِ.
الثّانِي: في الجَدَلِ.
﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: أنَّهُ عَنِيَ قِلَّةَ البَلاغَةِ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الثّانِي: ضَعْفُ الحُجَّةِ، قالَ قَتادَةُ: ما حاجَّتِ امْرَأةٌ إلّا أوْشَكَتْ أنْ تَتَكَلَّمَ بِغَيْرِ حُجَّتِها.
الثّالِثُ: السُّكُوتُ عَنِ الجَوابِ، قالَهُ الضَّحّاكُ وابْنُ زَيْدٍ ومَن زَعَمَ أنَّها الأصْنامُ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هم عِبادُ الرَّحْمَنِ إناثًا﴾
فِي قَوْلِهِ ﴿عِبادُ الرَّحْمَنِ﴾ وجْهانِ:
أحَدُهُما: أنَّهُ سَمّاهم عِبادَهُ عَلى وجْهِ التَّكْرِيمِ كَما قالَ ﴿وَعِبادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلى الأرْضِ هَوْنًا﴾ الثّانِي: أنَّهُ جَمْعُ عابِدٍ.
وَفِي قَوْلِهِ ﴿إناثًا﴾ وجْهانِ:
أحَدُهُما: أيْ بَناتُ الرَّحْمَنِ.
الثّانِي: ناقِصُونَ نَقْصَ البَناتِ.
﴿أشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: مُشاهَدَتُهم وقْتَ خَلْقِهِمْ.
الثّانِي: مُشاهَدَتُهم بَعْدَ خَلْقِهِمْ حَتّى عَلِمُوا أنَّهم إناثٌ.
﴿سَتُكْتَبُ شَهادَتُهم ويُسْألُونَ﴾ أيْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهم إنْ شَهِدُوا ويُسْألُونَ عَنْها إذا بُعِثُوا.