Faatir
النكت والعيونBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا۟ وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى كُلَّ كَفُورٍ 36 وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَـٰلِحًا غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا۟ فَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ 37
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَهم يَصْطَرِخُونَ فِيها﴾ قالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وهم يَسْتَغِيثُونَ فِيها ﴿رَبَّنا أخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ﴾ أيْ نُؤْمِنُ بَدَلَ الكُفْرِ ونُطِيعُ بَدَلَ المَعْصِيَةِ.
﴿أوَلَمْ نُعَمِّرْكم ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ﴾ فِيهِ خَمْسَةُ تَأْوِيلاتٍ:
أحَدُها: أنَّهُ البُلُوغُ، قالَهُ الحَسَنُ لِأنَّهُ أوَّلُ زَمانِ التَّذَكُّرِ.
الثّانِي: ثَمانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً.
الثّالِثُ: أرْبَعُونَ سَنَةً، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ ومَسْرُوقٌ.
الرّابِعُ: سِتُّونَ سَنَةً، قالَهُ عَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ مَرْفُوعًا.
الخامِسُ: سَبْعُونَ سَنَةً لِأنَّهُ آخِرُ زَمانِ التَّذَكُّرِ، وما بَعْدَهُ هَرَمٌ.
رَوى أبُو هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: « (لَقَدْ أعْذَرَ اللَّهُ إلى عَبْدٍ أخَّرَ أجَلَهُ حَتّى بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً أوْ سَبْعِينَ سَنَةً)» .
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: مُحَمَّدٌ ﷺ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.
الثّانِي: الشَّيْبُ، حَكاهُ الفَرّاءُ والطَّبَرِيُّ.
الثّالِثُ: الحُمّى.
الرّابِعُ: مَوْتُ الأهْلِ والأقارِبِ.
وَيَحْتَمِلُ خامِسًا: أنَّهُ كَمالُ العَقْلِ.(p-٤٧٧)