İçeriğe geç
Tafsīr al-Māwardī · Ar-Room
Sure 30

Ar-Room

النكت والعيون

Bu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.

Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı

55–57. âyetler

وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُقْسِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا۟ غَيْرَ سَاعَةٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَانُوا۟ يُؤْفَكُونَ 55 وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ وَٱلْإِيمَـٰنَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِى كِتَـٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ ۖ فَهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ وَلَـٰكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ 56 فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ 57

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُقْسِمُ المُجْرِمُونَ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: الكُفّارُ.

﴿ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ﴾ فِيهِ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: في الدُّنْيا اسْتِقْلالًا لِأجْلِ الدُّنْيا لِما عايَنُوا مِنَ الآخِرَةِ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: في قُبُورِهِمْ ما بَيْنَ مَوْتِهِمْ ونَشُورِهِمْ، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.

﴿كَذَلِكَ﴾ أيْ هَكَذا، قالَهُ ابْنُ جُبَيْرٍ.

﴿كانُوا يُؤْفَكُونَ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: يَكْذِبُونَ في الدُّنْيا، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: يَصُدُّونَ في الدُّنْيا عَنِ الإيمانِ بِالبَعْثِ.

قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.

قَوْلُهُ: ﴿وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ فِيهِمْ وجْهانِ:

أحَدُهُما: أنَّهُمُ المَلائِكَةُ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الثّانِي: أهْلُ الكِتابِ.

﴿والإيمانَ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:

أحَدُهُما: الإيمانُ بِالكِتابِ المُتَقَدِّمِ مِن غَيْرِ تَحْرِيفٍ لَهُ ولا تَبْدِيلٍ فِيهِ.

الثّانِي: الإيمانُ بِمُحَمَّدٍ ﷺ .

﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ في كِتابِ اللَّهِ إلى يَوْمِ البَعْثِ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: لَقَدْ لَبِثْتُمْ في عِلْمِ اللَّهِ، قالَهُ الفَرّاءُ.

الثّانِي: لَقَدْ لَبِثْتُمْ بِما بَيانُهُ في كِتابِ اللَّهِ، قالَهُ ابْنُ عِيسى.

الثّالِثُ: أنْ في الكَلامِ تَقْدِيمًا وتَأْخِيرًا تَقْدِيرُهُ: ﴿وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ في كِتابِ اللَّهِ والإيمانَ ﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ في كِتابِ اللَّهِ إلى يَوْمِ البَعْثِ﴾ قالَهُ قَتادَةُ.

وَفي ﴿لَبِثْتُمْ﴾ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: لَبِثُوا في قُبُورِهِمْ.

(p-٣٢٤)الثّانِي: في الدُّنْيا أحْياءٌ وفي قُبُورِهِمْ أمْواتٌ.

﴿فَهَذا يَوْمُ البَعْثِ﴾ يَعْنِي الَّذِي كَذَّبْتُمْ بِهِ في الدُّنْيا.

﴿وَلَكِنَّكم كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ أيْ لا تَعْلَمُونَ في الدُّنْيا أنَّ البَعْثَ حَقٌّ وقَدْ عَلِمْتُمُ الآنَ أنَّهُ حَقٌّ.

قَوْلُهُ: ﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ يَعْنِي يَوْمَ القِيامَةِ.

﴿لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ﴾ أيْ عُذْرُهُمُ الَّذِي اعْتَذَرُوا بِهِ في تَكْذِيبِهِمْ.

﴿وَلا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: لا يُعاتَبُونَ عَلى سَيِّئاتِهِمْ، قالَهُ النَّقّاشُ.

الثّانِي: لا يُسْتَتابُونَ، قالَهُ بَعْضُ المُتَأخِّرِينَ.

الثّالِثُ: لا يَطْلُبُ مِنهُمُ العُتْبى وهو أنْ يُرَدُّوا إلى الدُّنْيا لِيُعْتَبُوا أيْ لِيُؤْمِنُوا، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.