Taa-Haa
النكت والعيونBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا 102 يَتَخَـٰفَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا 103 نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا 104
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَنَحْشُرُ المُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا﴾ فِيهِ سِتَّةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: عُمْيًا، قالَهُ الفَرّاءُ.
الثّانِي: عِطاشًا قَدِ ازْرَقَّتْ عُيُونُهم مِن شِدَّةِ العَطَشِ، قالَهُ الأزْهَرِيُّ.
الثّالِثُ: تَشْوِيهُ خَلْقِهِمْ بِزُرْقَةِ عُيُونِهِمْ وسَوادِ وُجُوهِهِمْ.
الرّابِعُ: أنَّهُ الطَّمَعُ الكاذِبُ إذْ تَعَقَّبَتْهُ الخَيْبَةُ، وهو نَوْعٌ مِنَ العَذابِ.
الخامِسُ: أنَّ المُرادَ بِالزُّرْقَةِ شُخُوصُ البَصَرِ مِن شِدَّةِ الخَوْفِ، قالَ الشّاعِرُ:(p-٤٢٥)
؎ لَقَدْ زَرِقَتْ عَيْناكَ يا بْنَ مُكَعْبَرِ كَما كَلُّ ضَبِّيٍّ مِنَ اللُّؤْمِ أزْرَقُ
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ﴾ أيْ يَتَسارُّونَ بَيْنَهم، مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بِها﴾ [الإسْراءِ: ١١٠] أيْ لا تُسِرَّ بِها.
﴿إنْ لَبِثْتُمْ إلا عَشْرًا﴾ العَشْرُ عَلى طَرِيقِ التَّقْلِيلِ دُونَ التَّحْدِيدِ وفِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: إنْ لَبِثْتُمْ في الدُّنْيا إلّا عَشْرًا، لِما شاهَدُوا مِن سُرْعَةِ القِيامَةِ، قالَهُ الحَسَنُ.
الثّانِي: إنْ لَبِثْتُمْ في قُبُورِكم إلّا عَشْرًا لِما ساواهُ مِن سُرْعَةِ الجَزاءِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَقُولُونَ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَقُولُونَهُ مِمّا يَتَخافَتُونَ بِهِ بَيْنَهم.
الثّانِي: نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَجْرِي بَيْنَهم مِنَ القَوْلِ في مُدَدِ ما لَبِثُوا.
﴿إذْ يَقُولُ أمْثَلُهم طَرِيقَةً﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أوْفَرُهم عَقْلًا.
الثّانِي: أكْبَرُهم سَدادًا.
﴿إنْ لَبِثْتُمْ إلا يَوْمًا﴾ لِأنَّهُ كانَ عِنْدَهُ أقْصَرَ زَمانًا وأقَلَّ لُبْثًا، ثُمَّ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: لُبْثُهم في الدُّنْيا.
الثّانِي: لُبْثُهم في القُبُورِ.