İçeriğe geç
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Fussilat
Sure 41

Fussilat

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Bu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.

Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı

1–3. âyetler

حمٓ 1 تَنزِيلٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ 2 كِتَـٰبٌ فُصِّلَتْ ءَايَـٰتُهُۥ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 3

(p-2)سُورَةُ فُصِّلَتْ مَكِّيَّةٌ وآياتُها أرْبَعٌ وخَمْسُونَ آيَةً

﴿حم﴾ إنْ جُعِلَ اسْمًا لِلسُّورَةِ فَهو إمّا خَبَرٌ لِمُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ وهو الأظْهَرُ لِما مَرَّ سِرُّهُ مِرارًا أوْ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ ﴿تَنْزِيلٌ﴾ وهو عَلى الأوَّلِ خَبَرٌ وخَبَرٌ لِمُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ إنْ جُعِلَ مَسْرُودًا عَلى نَمَطِ التَّعْدِيدِ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِهِ مُؤَكِّدٌ لِما أفادَهُ التَّنْوِينُ مِنَ الفَخامَةِ الذّاتِيَّةِ بِالفَخامَةِ الإضافِيَّةِ أوْ خَبَرٌ آخَرُ، أوْ تَنْزِيلٌ مُبْتَدَأٌ لِتَخَصُّصِهِ بِالصِّفَةِ خَبَرُهُ ﴿كِتابٌ﴾ وهو عَلى الوُجُوهِ الأُوَلِ بَدَلٌ مِنهُ أوْ خَبَرٌ آخَرُ أوْ خَبَرٌ لِمَحْذُوفٍ. ونِسْبَةُ التَّنْزِيلِ إلى الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِلْإيذانِ بِأنَّهُ مَدارٌ لِلْمَصالِحِ الدِّينِيَّةِ والدُّنْيَوِيَّةِ واقِعٌ بِمُقْتَضى الرَّحْمَةِ الرَّبّانِيَّةِ حَسَبَما يُنْبِئُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما أرْسَلْناكَ إلا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ﴾ .

﴿فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ مُيِّزَتْ بِحَسَبِ النَّظْمِ والمَعْنى: وجُعِلَتْ تَفاصِيلَ في أسالِيبَ مُخْتَلِفَةٍ ومَعانٍ مُتَغايِرَةٍ مِن أحْكامٍ وقِصَصٍ ومَواعِظَ وأمْثالٍ ووَعْدٍ ووَعِيدٍ وقُرِئَ "فَصَلَتْ" أيْ: فَرَّقَتْ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ أوْ فُصِلَ بَعْضُها مِن بَعْضٍ بِاخْتِلافِ الأسالِيبِ والمَعانِي مِن قَوْلِكَ: "فَصَلَ مِنَ البَلَدِ فُصُولًا".

﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ نَصْبٌ عَلى المَدْحِ أوِ الحالِيَّةِ مِن "كِتابٌ" لِتَخَصُّصِهِ بِالصِّفَةِ أوْ من آياته.

﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ أيْ: مَعانِيَهُ لِكَوْنِهِ عَلى لِسانِهِمْ. وقِيلَ: لِأهْلِ العِلْمِ والنَّظَرِ لِأنَّهُمُ المُنْتَفِعُونَ بِهِ، واللّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ هو صِفَةٌ أُخْرى لِـ"قُرْآنًا" أيْ: كائِنًا لِقَوْمٍ ...إلَخْ.

أوْ بِتَنْزِيلٍ عَلى أنَّ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَيْسَتْ بِصِفَةٍ لَهُ أوْ بِفُصِّلَتْ.