Az-Zumar
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
وَتَرَى ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ۖ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ 75
﴿وَتَرى المَلائِكَةَ حافِّينَ﴾ مُحْدِقِينَ ﴿مِن حَوْلِ العَرْشِ﴾ أيْ: حَوْلَهُ. (p-265)وَ "مِن" مَزِيدَةٌ، أوْ لِابْتِداءِ الحُفُوفِ.
﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ أيْ: يُنَزِّهُونَهُ تَعالى عَمّا لا يَلِيقُ بِهِ مُتَلَبِّسِينَ بِحَمْدِهِ، والجُمْلَةُ حالٌ ثانِيَةٌ، أوْ مُقَيِّدَةٌ لِلْأُولى. والمَعْنى: ذاكِرِينَ لَهُ تَعالى بِوَصْفَيْ جَلالِهِ وإكْرامِهِ تَلَذُّذًا بِهِ. وفِيهِ إشْعارٌ بِأنَّ أقْصى دَرَجاتِ العِلِّيِّينَ وأعْلى لَذائِذِهِمْ هو الِاسْتِغْراقُ في شُؤُونِهِ عَزَّ وجَلَّ.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهم بِالحَقِّ﴾ أيْ: بَيْنَ الخَلْقِ بِإدْخالِ بَعْضِهِمُ النّارَ وبَعْضِهِمُ الجَنَّةَ، أوْ بَيْنَ المَلائِكَةِ بِإقامَتِهِمْ في مَنازِلِهِمْ عَلى حَسَبِ تَفاضُلِهِمْ.
﴿وَقِيلَ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ أيْ: عَلى ما قُضِيَ بَيْنَنا بِالحَقِّ، وأُنْزِلَ كَلامُنا مَنزِلَتَهُ الَّتِي هي حَقُّهُ، والقائِلُونَ هُمُ المُؤْمِنُونَ مِمَّنْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ، أوِ المَلائِكَةُ. وطّى ذِكْرَهم لِتَعَيُّنِهِمْ وتَعْظِيمِهِمْ.
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: « "مَن قَرَأ سُورَةَ الزُّمَرِ لَمْ يَقْطَعِ اللَّهُ تَعالى رَجاءَهُ يَوْمَ القِيامَةِ، وأعْطاهُ ثَوابَ الخائِفِينَ» .
وَعَنْ عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أنَّهُ ﷺ «كانَ يَقْرَأُ كُلَّ لَيْلَةٍ بَنِي إسْرائِيلَ والزُّمَرَ» .