İçeriğe geç
2. bölüm · Şifâ-i Şerîf
2. bölüm

الفصل الأول لزوم محبته صلى الله عليه وسلم

Metin kaynağı:OpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 236452026-10-21 tarihinde alındı

2:41قال الله تعالى: «قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها.» «1» الآية فكفى بهذا حضا وتنبيها ودلالة وحجة على التزام محبته ووجوب فرضها، وعظم خطرها، واستحقاقه لها صلى الله عليه وسلم، إذ قرع الله تعالى من كان ماله وأهله وولده أحب إليه من الله ورسوله وأوعدهم بقوله تعالى «فتربصوا حتى يأتي الله بأمره» ثم فسقهم بتمام الآية وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله.

عن أنس «2» رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «3» :2:43

«لا يؤمن أحدكم «1» حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» .

وعن أبي هريرة «2» رضي الله عنه: نحوه «3» .

وعن أنس «4» عنه صلى الله عليه وسلم «5» : «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان:

- أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما «6» سواهما.

- وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله.

- وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار وعن عمر «7» بن الخطاب رضي الله عنه «8» : أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي التي بين جنبي.. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه..

فقال عمر: والذي أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفسي التي بين جنبي.. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: الآن يا عمر» .2:44

قال سهل «1» : من لم ير ولاية الرسول عليه في جميع الأحوال ويرى نفسه في ملكه صلى الله عليه وسلم لا يذوق حلاوة سنته.. لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من نفسه..» الحديث2:45

Bu, Kadı İyâz’ın Şifâ bi-Ta‘rîf Hukûkı’l-Mustafâ eserinin Arapça metnidir; OpenITI külliyatında bulunduğu hâliyle, Şâmile’deki Dâru’l-Feyhâ (Amman, 1407 h.) neşrinin nüshasından alınmıştır; bu neşirde rivayetlerin senetleri yoktur. Kimse bunu basılı kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Neşrin dipnot numaraları, külliyatın kaldırdığı dipnotları olmadan metinde durur; neşrin muhakkiklerinin notları ve fihristi bırakılmıştır. Basılı neşrin her sayfasının sonu işaretlidir. Henüz çeviri yoktur.