Ruka hadi kwenye maudhui
Tafsīr Ibn ʿAṭiyyah · Al-Anbiyaa
Sura ya 21

Al-Anbiyaa

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

Hii ni matini ya Kiarabu ya tafsiri ya kale kama ilivyo katika Quranic Universal Library (QUL, ya Tarteel), iliyochukuliwa kupitia nakala huria ya data ya QUL inayohifadhiwa na spa5k/tafsir_api. QUL haisemi inafuata toleo gani lililochapishwa na haitaji leseni kwa matini hizo, kwa hiyo haki ya kuzionyesha haijathibitishwa. Hakuna aliyeilinganisha na kitabu kilichochapishwa wala hati-mkono, na hakuna mwanazuoni aliyeihakiki. Kila kifungu kipo kando ya aya inazozifafanua, ambazo ni matini ya Qur’ani ya Tanzil, inavyoonekana huko. Mahali ambapo matini ina maelezo ya mhariri ndani ya mabano mawili, yanaonyeshwa kama yalivyo. Bado hakuna tafsiri ya lugha nyingine.

Maandishi kutokaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITilichukuliwa 2026-10-21

Aya 74–77

وَلُوطًا ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَـٰهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَـٰٓئِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍ فَـٰسِقِينَ 74 وَأَدْخَلْنَـٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ 75 وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ 76 وَنَصَرْنَـٰهُ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَآ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَـٰهُمْ أَجْمَعِينَ 77

قوله عزّ وجلّ:

﴿وَلُوطًا آتَيْناهُ حُكْمًا وعِلْمًا ونَجَّيْناهُ مِنَ القَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الخَبائِثَ إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ﴾ ﴿وَأدْخَلْناهُ في رَحْمَتِنا إنَّهُ مِنَ الصالِحِينَ﴾ ﴿وَنُوحًا إذْ نادى مِن قَبْلُ فاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وأهْلَهُ مِن الكَرْبِ العَظِيمِ﴾ ﴿وَنَصَرْناهُ مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إنَّهم كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأغْرَقْناهم أجْمَعِينَ﴾

التَقْدِيرُ: وآتَيْنا لُوطًا، فَهو مَنصُوبٌ بِفْعِلٍ مُضْمَرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ الظاهِرُ، و"الحُكْمُ" فَصْلُ القَضاءِ بَيْنَ الناسِ، و"الخَبائِثُ" إتْيانُ الرِجالِ وضُراطِهِمْ في مَجالِسِهِمْ إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِن كُفْرِهِمْ. وقَوْلِهِ في نُوحٍ عَلَيْهِ السَلامُ: "مِن قَبْلُ" بِالإضافَةِ إلى إبْراهِيمَ ولُوطٍ عَلَيْهِما (p-١٨٣)السَلامُ، و"الكَرْبُ العَظِيمُ" هو الغَرَقُ وما نالَ قَوْمَهُ مِنَ الهَلَكَةِ بِدُعائِهِ عَلَيْهِمُ الَّذِي اسْتُجِيبَ، وقَوْلُهُ سُبْحانَهُ: "وَنَصَرْناهُ" لَمّا كانَ جُلُّ نُصْرَتِهِ النَجاةَ وكانَتْ غَلَبَةُ قَوْمِهِ بِغَيْرِ يَدِهِ بَلْ بِأمْرٍ أجْنَبِيٍّ مِنهُ حَسُنَ أنْ يَقُولَ: "نَصَرْناهُ مِن"، ولا تَتَمَكَّنُ هُنا "عَلى" كَما تَتَمَكَّنُ في أمْرِ مُحَمَّدٍ ﷺ مَعَ قَوْمِهِ.

قالَ القاضِي أبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللهُ:

وذِكْرُ هَؤُلاءِ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ السَلامُ ضَرْبُ مَثَلٍ لِقِصَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ مَعَ قَوْمِهِ، ونَجاةُ الأنْبِياءِ وهَلاكُ مُكَذِّبِيهِمْ ضِمْنُها تَوَعُّدٌ لِلْكُفّارِ مِن قُرَيْشٍ.