An-Nahl
بحر العلومThis is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.
Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21
أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَـٰرِهِمْ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَـٰفِلُونَ 108 لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ 109 ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُوا۟ ثُمَّ جَـٰهَدُوا۟ وَصَبَرُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ 110
قوله: أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ مجازاة لهم وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ أي: ختم على قلوبهم وعلى سمعهم وأبصارهم، وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ أي: التاركون لأمر الله تعالى.
ثم قال: لاَ جَرَمَ أي: حقاً أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا قال ابن عباس: «نزلت في عمار بن ياسر وأبويه وبلال، وصهيب، وخباب بن الأرت حيث عذبهم المشركون، ثم هاجروا إلى المدينة، فأخبروا رسول الله ﷺ فنزل» ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا يقول: عذبهم أهل مكة ثُمَّ جاهَدُوا مع النبيّ ﷺ وَصَبَرُوا على البلاء، وَصَبَرُوا على دينهم، وَصَبَرُوا مع النبيّ ﷺ على طاعة الله تعالى إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها أي: من بعد الفتن، ويقال: من بعد الهجرة لَغَفُورٌ لذنوبهم رَحِيمٌ. ويقال: نزلت الآية في عياش بن أبي ربيعة، وقد ذكرناه في سورة النساء. قرأ ابن عامر مَا فُتِنُوا بفتح الفاء والتاء، أي: أصابتهم الفتنة. وقرأ الباقون فُتِنُوا على معنى فعل ما لم يسم فاعله.