بيان جملة من محاسن أخلاقه التي جمعها بعض العلماء والتقطها من الأخبار
Text fromOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 9472taken 2026-10-21
فقال كان صلى الله عليه وسلم أحلم الناس (5)
وأشجع الناس (6)
وأعدل الناس (7)
وأعف الناس لم تمس يده قط2:359
يد امرأة لا يملك رقها أو عصمة نكاحها أو تكون ذات محرم منه (1)
وكان أسخى الناس (2) لا يبيت عنده دينار ولا درهم وإن فضل شيء ولم يجد من يعطيه وفجأه الليل لم يأو إلى منزله حتى يتبرأ منه إلى من يحتاج إليه (3) لا يأخذ مما آتاه الله إلا قوت عامه فقط من أيسر ما يجد من التمر والشعير ويضع سائر ذلك في سبيل الله (4) لا يسأل شيئا إلا أعطاه (5) ثم يعود على قوت عامه فيؤثر منه حتى أنه ربما احتاج قبل انقضاء العام إن لم يأته شيء (6) وكان يخصف النعل ويرقع الثوب ويخدم في مهنة أهله (7) ويقطع اللحم معهن (8) وكان أشد الناس حياء لا يثبت بصره في وجه أحد (9) ويجيب دعوة العبد والحر (10) ويقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن أو فخذ أرنب ويكافيء عليها (11)2:360
ويأكلها ولا يأكل الصدقة (1) ولا يستكبر عن إجابة الأمة والمسكين (2) يغضب لربه ولا يغضب لنفسه (3) وينفذ الحق وإن عاد ذلك عليه بالضرر أو على أصحابه
وعرض عليه الانتصار بالمشركين على المشركين وهو في قلة وحاجة إلى إنسان واحد يزيده في عدد من معه فأبى وقال أنا لا أنتصر بمشرك (4) وجد من فضلاء أصحابه وخيارهم قتيلا بين اليهود فلم يحف عليهم ولا زاد على مر الحق بل وداه بمائة ناقة وإن بأصحابه لحاجة إلى بعير واحد يتقوون به (5) وكان يعصب الحجر على بطنه مرة من الجوع (6) ومرة يأكل ما حضر ولا يرد ما وجد ولا يتورع عن مطعم حلال وإن وجد تمرا دون خبز أكله (7) وإن وجد شواء أكله وإن وجد خبز بر أو شعير أكله وإن وجد حلوا أو عسلا أكله وإن وجد لبنا دون خبزاكتفى به وإن وجد بطيخا أو رطبا أكله لا يأكل متكئا (8) ولا على خوان (9) منديله باطن قدميه (10) لم يشبع من خبز بر ثلاثة أيام متوالية (11) حتى لقي الله تعالى إيثارا على نفسه لا فقرا ولا بخلا يجيب الوليمة (12)2:361
ويعود المرضى (1) ويشهد الجنائز ويمشي وحده بين أعدائه بلا حارس (2) أشد الناس تواضعا وأسكنهم في غير كبر (3) وأبلغهم في غير تطويل (4) وأحسنهم بشرا (5) لا يهوله شيء من أمور الدنيا (6) ويلبس ما وجد فمرة شملة ومرة برد حبرة يمانيا ومرة جبة صوف ما وجد من المباح لبس (7) وخاتمه فضة (8) يلبسه في خنصره الأيمن (9) والأيسر (10) يردف خلفه عبده أو غيره (11) يركب ما أمكنه مرة فرسا ومرة بعيرا ومرة بغلة شهباء ومرة حمارا ومرة يمشي راجلا حافيا بلا رداء ولا عمامة ولا قلنسوة يعود المرضى في أقصى المدينة (12) يحب الطيب ويكره الرائحة2:362
الرديئة (1) ويجالس الفقراء (2) ويؤاكل المساكين (3) ويكرم أهل الفضل في أخلاقهم ويتألف أهل الشرف بالبر لهم (4) يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم (5) لا يجفو على أحد (6) يقبل معذرة المعتذر إليه (7) يمزح ولا يقول إلا حقا (8) يضحك من غير قهقهة (9) يرى اللعب المباح فلا ينكره (10) يسابق أهله (11) وترفع الأصوات عليه فيصبر (12) وكان له لقاح وغنم يتقوت هو وأهله من ألبانها (13) وكان له عبيد وإماء لا يرتفع عليهم في2:363
مأكل ولا ملبس (1) ولا يمضي له وقت في غير عمل لله تعالى أو فيما لا بد له منه من صلاح نفسه (2) يخرج إلى بساتين أصحابه (3) لا يحتقر مسكينا لفقره وزمانته ولا يهاب ملكا لملكه يدعو هذا وهذا إلى الله دعاء مستويا (4) قد جمع الله تعالى له السيرة الفاضلة والسياسة التامة وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب نشأ في بلاد الجهل والصحارى في فقره وفي رعاية الغنم يتيما لا أب له ولا أم فعلمه الله تعالى جميع محاسن الأخلاق والطرق الحميدة وأخبار الأولين والآخرين وما فيه النجاة والفوز في الآخرة والغبطة والخلاص في الدنيا ولزوم الواجب وترك الفضول (5) وفقنا الله لطاعته في أمره والتأسي به في فعله آمين يا رب العالمين
Translations
This translation is its translator’s, not Sabīl’s. It is shown as its source gives it, as a text of its own under each book with the translator’s own headings: it does not stand line for line beside the Arabic, and it keeps the faults of the copy it was read from. Sabīl has not checked it against the Arabic, and no scholar has reviewed it.
This is the Arabic text of al-Ghazālī’s Iḥyāʾ ʿUlūm al-Dīn as the OpenITI corpus has it, from Shamela’s copy of the Dār al-Maʿrifa edition. Nobody has compared it with the printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. The corpus says that in some pages a part of the text is missing and that the editor’s footnotes are mixed with the text; both are shown as they stand. The pages of the printed edition are marked where they end. The translations are their translators’, each read from the copy named with it and shown as a text of its own under each book, with its own headings: none is set line for line against the Arabic, Karim’s English abridges the book as its translator says, and each keeps the faults of the copy it was read from. Sabīl has translated nothing, has not checked any translation against the Arabic, and no scholar has reviewed one.