المائدة ٥:٧
وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَـٰقَهُ ٱلَّذِى وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
واذكروا نعمة الله عليكم فيما شَرَعه لكم، واذكروا عهده الذي أخذه تعالى عليكم من الإيمان بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، والسمع والطاعة لهما، واتقوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه. إن الله عليمٌ بما تُسِرُّونه في نفوسكم.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
7- واذكروا نعمة الله عليكم بالهداية للإسلام، واذكروا عهد الله الذي أخذه عليكم من الإيمان بالله ورسوله وطاعتهما، حين قلتم لرسوله ﷺ لما بايعتموه على السمع والطاعة في المنشط والمكره: سمعنا قولك وامتثلنا أمرك، وراقبوا الله وخافوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ومن أوامره عهوده التي عاهدكم عليها فكونوا أوفياء بها، إن الله عليم بما تُسرون في نفوسكم فلا يخفى عليه شيء من أسرار قلوبكم من خير أو شر.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com
واذكروا نعمة الله عليكم بالهداية للإسلام، واذكروا عهده الذي عاهدكم عليه حين قلتم لما بايعتم النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره: سمعنا قولك وأطعنا أمرك، واتقوا الله بامتثال أوامره - ومنها عهوده - واجتناب نواهيه، إن الله عليم بما في القلوب، فلا يخفى عليه منه شيء.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
ثم أمَرَ جل وعلا عباده المؤمنين أن يذكُرُوا نعمه عليهم، وأعظَمُ هذه النعم: نعمة الإسلام، وأن يذكُرُوا عهده وميثاقه الذي أخذه عليهم، وهو الإيمان بالله ورسوله، والسمع والطاعة لهم.
وقد قيل: المراد بالعهد والميثاق الذي أُخِذَ على بني آدم: ما في قوله تعالى: ﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ﴾ [الأعراف:١٧٢].
قال المفسِّرون: وإن كنا لا نذكُرُهُ فقد أُخبِرْنا به.
وقيل: هو العهدُ والميثاق الذي أخذه النبي ﷺ على الأنصار بأمر من الله في بيعة العَقَبة، وهو السمع والطاعة في كل ما أمر ونهى.
ثم أمَرَ سبحانه عباده أن يخافوا الله في جميع أحوالهم، في سرِّهم ونجواهم؛ فإنه سبحانه عليمٌ بخفيَّات قلوب عباده، ومجازيهم عليها.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com
النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net