انتقل إلى المحتوى
السورة ٤٣ · الآية ٣٦

الزخرف ٤٣:٣٦

وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَـٰنًا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌ

تفسير

ومن يُعْرِض عن ذكر الرحمن، وهو القرآن، فلم يَخَفْ عقابه، ولم يهتد بهدايته، نجعل له شيطانًا في الدنيا يغويه; جزاء له على إعراضه عن ذكر الله، فهو له ملازم ومصاحب يمنعه الحلال، ويبعثه على الحرام.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

36- ومن يُعْرِض عن ذكر الرحمن، وهو القرآن، فلم يهتد بهدايته، ولم يتعظ بمواعظه؛ نُعاقبه بأن نجعل الشيطان ملازمًا ومصاحبًا له في الدنيا ملازمة تامة، يستولى عليه، ويستحوذ على قلبه وعقله ويزيده غواية، جزاء له على إعراضه عن ذكر ربه.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com

تفسير

ومن ينظر نظر غير متمكن في القرآن يوصله إلى الإعراض يعاقب بتسليط شيطان ملازم له يزيده في الغواية.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

ثم بيَّن جل وعلا أن مَنْ يُعْرِضْ عن ذكرِ الرحمن، وهو القرآن الكريم، الذي أنزَلَهُ سبحانه رحمةً للعالمين، ويُعْرِضْ كذلك عن جميعِ ما يذكِّرُ به جل وعلا، ويفضِّلِ الاستمتاع بزهرة الحياة الدنيا، ويَصْرِفْ وقته كله في ذلك، نسلِّطْ عليه شيطانًا ليغويه، جزاءً له على إعراضه عن ذكر الله، ونجعلْ هذا الشيطانَ ملازمًا، ومصاحِبًا له، يمنعُهُ مِنْ فعلِ الخيرات، ويحُثُّهُ على فعل الذنوب والمنكرات.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com

التفاسير
الزخرف

النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net