الزخرف ٤٣:١٥
وَجَعَلُوا۟ لَهُۥ مِنْ عِبَادِهِۦ جُزْءًا ۚ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ
وجعل هؤلاء المشركون لله مِن خلقه نصيًبا، وذلك قولهم للملائكة: بنات الله. إن الإنسان لجحود لنعم ربه التي أنعم بها عليه، مظهر لجحوده وكفره يعدِّد المصائب، وينسى النعم.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
15- وزعم هؤلاء المشركون أن بعض المخلوقات أبناء للخالق -سبحانه وتعالى تنزه وتقدس عن الصاحبة والولد- وذلك حين قالوا: الملائكة بنات الله، إنَّ الإنسان الذي يقول هذا القول لكفور لنِعم ربه، حيث يظهر جحوده حين يعدِّد المصائب، وينسى النعم الكثيرة التي أنعم الله بها عليه.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com
وزعم المشركون أن بعض المخلوقات متولدة عن الخالق سبحانه حين قالوا: الملائكة بنات الله، إن الإنسان الذي يقول مثل هذا القول لكفور بيّن الكفر والضلال.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
ثم أخبَرَ جل وعلا عن تناقُضِ هؤلاء المشركين الذين إذا سُئِلوا: مَنْ خلَقَ هذا الكون؟ فيقولون: خلَقَهُ الله، ومع ذلك فإنهم يعتقدون أن الملائكةَ بناتُ الله؛ فكيف تكون الملائكةُ بناتِهِ وهم مِنْ جملةِ خَلْقِهِ جل في علاه؟! تعالى الله عما يقول هؤلاء المجرِمون علوًّا كبيرًا، وهذا القولُ صدَرَ من هذا الإنسان الكافر؛ لأنه شديد الكفر والجحود لِنِعَمِ الله التي أنعَمَ بها عليه؛ وهذا يتضِحُ من خلالِ أقواله وأفعاله.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com
النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net