النساء ٤:٨٨
فَمَا لَكُمْ فِى ٱلْمُنَـٰفِقِينَ فِئَتَيْنِ وَٱللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓا۟ ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا۟ مَنْ أَضَلَّ ٱللَّهُ ۖ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلًا
فما لكم -أيها المؤمنون- في شأن المنافقين إذ اختلفتم فرقتين: فرقة تقول بقتالهم وأخرى لا تقول بذلك؟ والله تعالى قد أوقعهم في الكفر والضلال بسبب سوء أعمالهم. أتودون هداية من صرف الله تعالى قلبه عن دينه؟ ومن خذله الله عن دينه، واتباع ما أمره به، فلا طريق له إلى الهدى.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
88- فما شأنكم -أيها المؤمنون- قد صرتم في شأن التعامل مع المنافقين فريقين مختلفين؟ فريق يقول: نقاتلهم لكفرهم، وفريق يقول: نترك قتالهم لإيمانهم، فما كان لكم أن تختلفوا في شأنهم، والله قد ردهم إلى الكفر والضلال بسبب سوء أعمالهم، أتودون هداية من لم يوفقه الله إلى الحق فصرف قلبه عن دينه؟ ومن يطبع الله على قلبه بسبب كفره ونفاقه فلن تستطيع أن تجد له طريقًا لهدايته.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com
ما شأنكم - أيها المؤمنون - صرتم فريقيْن مختلفيْن في شأن التعامل مع المنافقين: فريق يقول بقتالهم لكفرهم، وفريق يقول بترك قتالهم لإيمانهم؟! فما كان لكم أن تختلفوا بشأنهم، والله ردهم إلى الكفر والضلال بسبب أعمالهم، أتريدون أن تهدوا من لم يوفقه الله إلى الحق؟! ومن يضلل الله فلن تجد له طريقًا إلى الهداية.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
وبعد أن عرفتم -أيها المؤمنون- حال المنافقين، وانكشَفَ لكم خُبْثهم وكَيْدهم للإسلام والمسلمين؛ فلماذا أنتم مختلفون في أمرهم إلى فريقين؟! فريق: يرى أن يُقْتَلوا، وفريق: يرى ألَّا يُقْتَلوا؛ لأن ظاهرهم الإسلام.
فالواجب عليكم ألَّا تختلفوا في أن المنافقين مارقون خارجون عن الإسلام، وقد أوقعهم الله في الكفر والضلال بسبب نفاقهم وأعمالهم السيئة، وعليكم الجهر والتصريح بذلك؛ لأن بعض المسلمين يرتاحون لهم؛ كما قال تعالى: ﴿وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ﴾ [التوبة:٤٧].
ثم إن فريقًا من المنافقين استأذنوا رسول الله ﷺ في الخروج إلى البادية، فالتحقوا بالمشركين؛ فالله جل وعلا أراد من عباده أن يعلموا أنهم أشدُّ عداوةً من الكفار؛ لأن الكفار عداوتهم وحربهم مكشوفة، وهؤلاء مخذِّلون مثبِّطون من الداخل كالسُّوس يفسدُ كلَّ ما دخل فيه؛ فهل تريدون بعد ذلك هدايةَ مَنْ أضلَّه الله؟!
واعلموا أن من أضله الله عن دينه الحق واتِّباع أوامره، فلن تجد طريقًا إلى إصلاحه.
وهذا الإضلالُ هو إضلالٌ جزائيٌّ لا ابتدائيٌّ، وهو مبني على ضلالهم الاختياري؛ كما في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ﴾ [الصف:5]، أي: أنهم لما ضلُّوا بعد أن عرفوا الحق، وأصروا على الضلال، طبَعَ الله على قلوبهم جزاءً لهم؛ فمن يهديهم إذن؟!
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com
النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net