النساء ٤:٢٨
يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ ٱلْإِنسَـٰنُ ضَعِيفًا
يريد الله تعالى بما شرعه لكم التيسير، وعدم التشديد عليكم; لأنكم خلقتم ضعفاء.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
28- يُحِب الله أن يخفف عنكم بما شرعه لكم من أحكام، وبما كلفكم به من تكاليف هي في استطاعتكم؛ لأنه هو الذي خلقكم ويعلم ضعف الإنسان في خَلْقه وخُلُقِه، فناسب ذلك أن يخفف الله عنه ما يضعف عنه وما لا يطيقه.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com
يريد الله أن يخفف عنكم فيما شرع، فلا يكلفكم ما لا تطيقون؛ لأنه عالم بضعف الإنسان في خَلْقه وخُلُقه.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
ثم بيَّن جل وعلا أنَّ مِن رحمته بهذه الأمة: أنْ شرَعَ لهم هذه الأحكام ليخفِّف عنهم التكاليف التي أَلزَمُوا أنفسهم بها؛ فرخَّص للمضطر في الزواج بالأمة، وأبطل التبنِّي، وحطَّ عنهم الآصار التي كانت على الأمم السابقة، وبيَّن لهم سنن الأنبياء والصالحين من الأمم السابقة ليقتدى بها، وبيَّن العقوبات التي حلَّت بالأمم التي رفَضَتِ الهداية؛ فنعمه جل في علاه على أمة الإسلام لا حَصْرَ لها. ثم بيَّن سبحانه أنه شرَعَ هذا التخفيف؛ لأن الإنسان خُلِقَ ضعيفًا؛ ولذا فإنه لا يصبر على مشاقِّ الطاعات، ولا يصبر أمام منازعة النَّفْس وشهواتها وهواها، ولا يصمُدُ ولا يصبر أمام المغريات من النساء والمال والمناصب.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com
النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net