انتقل إلى المحتوى
السورة ٣٩ · الآية ٥

الزمر ٣٩:٥

خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيْلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّـٰرُ

تفسير

خلق الله السموات والأرض وما فيهما بالحق، يجيء بالليل ويذهب بالنهار، ويجيء بالنهار ويذهب بالليل، وذلَّل الشمس والقمر بانتظام لمنافع العباد، كل منهما يجري في مداره إلى حين قيام الساعة. ألا إن الله الذي فعل هذه الأفعال، وأنعم على خلقه بهذه النعم هو العزيز على خلقه، الغفار لذنوب عباده التائبين.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

5- أوجد الله السماوات والأرض وما فيهما بالحكمة والمصلحة؛ لتعود عليكم- أيها الناس- بالخير والمنفعة، يأتي بالليل ويذهب بالنهار، ويأتي بالنهار ويذهب بالليل، فإذا جاء أحدهما غاب الآخر، وذلَّل الشمس والقمر منقادين لأمره انقيادًا تاما، كل منهما يجري في فلكه ويسير بنظام محكم دقيق غاية الدقة لوقت مقدر في علم الله هو يوم القيامة، ألا إن الذي خلق كل ذلك وأحسن تقديره، وأَنعم على خلقه بكل هذه النعم لهو العزيز الذي لا يُغَالِبه أحد، المنتقم من أعدائه، الغفار لذنوب عباده التائبين إليه توبة نصوحًا.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com

تفسير

خلق السماوات والأرض لحكمة بالغة، لا عبثًا كما يقول الظالمون، يُدخل الليل على النهار، ويُدخل النهار على الليل، فإذا جاء أحدهما غاب الآخر، وذَلَّل الشمس، وذَلَّل القمر، كل منهما يجري لوقت مُقَدَّر هو انقضاء هذه الحياة، ألا هو سبحانه العزيز الذي ينتقم من أعدائه، ولا يغالبه أحد، الغفار لذنوب من تاب من عباده.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

واعلموا -أيها الناس- أن الله وحده هو الذي خلق السموات والأرض وما فيهما وما بينهما بالحق، أي: بالصوابِ الذي اقتضته حِكْمته وقدرته لمصالحِ عباده الذين اختاروا وحملوا الأمانة؛ فتنزَّه سبحانه عن أن يخلُقَ شيئًا عبثًا أو باطلًا، وبيَّن سبحانه أنه خلَقَ الليل والنهار، وجعَلَ كلًّا منهما يغطِّي على الآخر؛ فالليلُ يغطِّي نُورَ النهارِ حتى يَذْهَبَ بضوئه، والنهارُ يَغْشَى الليلَ ويلتفُّ عليه حتى يذهب بظُلْمته، وهكذا، ثم بيَّن سبحانه أنه ذلَّل الشمس والقمر بانتظامٍ لمنافعِ العباد، وكلٌّ مِن الشمس والقمر يَجْرِي في مداره إلى حينِ قيامِ الساعة، واعلموا أن الخالقَ لهذه المخلوقات هو الغالبُ على كلِّ ما سواه، الكثيرُ المغفرةِ لذنوب عباده التائبين.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com

التفاسير
الزمر

النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net