انتقل إلى المحتوى
السورة ٣ · الآية ١٤٠

آل عمران ٣:١٤٠

إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّـٰلِمِينَ

تفسير

إن أصابتكم -أيها المؤمنون- جراح أو قتل في غزوة «أُحد» فحزنتم لذلك، فقد أصاب المشركين جراح وقتل مثل ذلك في غزوة «بدر» . وتلك الأيام يُصَرِّفها الله بين الناس، نصر مرة وهزيمة أخرى، لما في ذلك من الحكمة، حتى يظهر ما علمه الله في الأزل ليميز الله المؤمن الصادق مِن غيره، ويُكْرِمَ أقوامًا منكم بالشهادة. والله لا يحب الذين ظلموا أنفسهم، وقعدوا عن القتال في سبيله.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

140- إن حدَثَ لكم -أيها المؤمنون- ما يُؤلِمكم من جراح وقتل يوم أحد فحزنتم لذلك فقد أصاب المشركين جراحٌ وقتلٌ يوم بدر مثل ما أصابكم، وهذه الحياة لا تدوم على حال واحدة، فمرة نصرٌ وأخرى هزيمة، ومرة سُرور وأخرى حزن، حتى يظهر ما عَلِمَه الله في الأزل من أمركم؛ ليميز الله المؤمن الصادق من المنافق الكاذب، ويرزق أقوامًا منكم الشهادة، والله لا يحب الظالمين بسبب نفاقهم وتركهم الجهاد في سبيل نصرة الحق.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com

تفسير

إن أصابكم - أيها المؤمنون - جِرَاح وقَتْل يوم أُحد، فقد أصاب الكفار جِرَاح وقَتْل مثل ما أصابكم، والأيام يصرفها الله بين الناس مؤمنهم وكافرهم بما شاء من نصر وهزيمة؛ لحِكَم بالغة؛ منها: ليَظْهَر المؤمنون حقيقةً من المنافقين، ومنها: ليُكْرِم من يشاء بالشهادة في سبيله، والله لا يحب الظالمين لأنفسهم بترك الجهاد في سبيله.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

ثم خاطب سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عباده المؤمنين -تعزيةً وتسليةً لهم بعد أن قُتِلَ منهم سبعون في معركة أُحُد- فقال لهم: اعلموا -أيها المؤمنين- إن كان قد أصابتكم جراح وآلام يوم أُحُد، فقد أصابت المشركين جراح مثلها يوم بَدْر، فقد قتلتم سبعين وأسَرْتم سبعين، وتلك أيام الدنيا نداولها ونصرِّفها بين الناس؛ فمرَّةً لكم، ومرَّةً عليكم، وإنما نجعل الدُّولَةَ للكفار على المؤمنين ليميِّز الله المؤمن المخلص من المنافق الذي يرتد عن دينه إذا أصابته نَكْبة، وأيضًا ليُكْرِمَ بعض المؤمنين بالشهادة؛ فيرتقي في الجنة في أعلى الدرجات.
واعلموا أن الله لا يحب الظالمين الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والمعاصي والنفاق.
وفي هذه الآية: تعليم للمؤمنين المحاربين: أن مَنْ يخالِفْ أمر القائد مثل ما فعل الرماة لالتقاط الغنائم، فإنه لا يضُرُّ نفسه فقطْ، بل يضر الجيش كله، وربما يتحوَّل النصر إلى هزيمة.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com

التفاسير
آل عمران

النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net