انتقل إلى المحتوى
السورة ٢٨ · الآية ٥٦

القصص ٢٨:٥٦

إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ

تفسير

إنك -أيها الرسول- لا تهدي هداية توفيق مَن أحببت هدايته، ولكن ذلك بيد الله يهدي مَن يشاء أن يهديه للإيمان، ويوفقه إليه، وهو أعلم بمن يصلح للهداية فيهديه.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

56- إنك -أيها الرسول- لا تهدي هداية توفيق مَن أحببت هدايته من الناس مثل أبي طالب وغيره، ولكن الله وحده هو الذي يملك هداية من يشاء هدايته إلى الإيمان ويوفقه إليه، وهو أعلم بمن يصلح للهداية المستعد لها ممن سبق في علمه أنه من المهتدين إلى الصراط المستقيم فيوفقه للهداية.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com

تفسير

إنك - أيها الرسول - لا تهدي من أحببت مثل أبي طالب وغيره بتوفيقه للإيمان، ولكن الله وحده هو الذي يوفّق من يشاء للهداية، وهو أعلم بمن سبق في علمه أنه من المهتدين إلى الصراط المستقيم.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

واعلم -أيها النبي- أنك لا تستطيع أن تهدي للإيمان مَنْ تريد هدايته؛ لأن الهداية بيد الله تعالى وحده؛ فهو الذي يهدي للإيمان مَنْ يشاء أن يهديه، وهو أعلم بالراغبين للهداية المستعدِّين لها؛ فلا تنزعجْ ولا تحزنْ؛ لأن عمك أبا طالب وغيره لم يستجيبوا للإيمان.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com

التفاسير
القصص

النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net