انتقل إلى المحتوى
السورة ٢١ · الآية ١٥

الأنبياء ٢١:١٥

فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَىٰهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَـٰهُمْ حَصِيدًا خَـٰمِدِينَ

تفسير

فما زالت تلك المقالة - وهي الدعاء على أنفسهم بالهلاك، والاعتراف بالظلم - دَعْوَتَهم يرددونها حتى جعلناهم كالزرع المحصود، خامدين لا حياة فيهم. فاحذروا - أيها المخاطبون - أن تستمروا على تكذيب محمد صلى الله عليه وسلم، فيحلُّ بكم ما حَلَّ بالأمم قبلكم.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

15- فما زال اعترافهم بالظلم ودعاؤهم على أنفسهم بالهلاك دعوتَهم التي يرددونها حتى جعلناهم مثل هشيم الزرع المحصود ميتين لا حياة فيهم ولا حراك، فاحذروا أن تستمروا على تكذيب رسولكم ﷺ فيحل بكم ما حل بأولئك.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com

تفسير

فما زال اعترافهم بذنبهم ودعاؤهم على أنفسهم بالهلاك دعوتهم التي يكررونها حتى صيَّرناهم مثل الزرع المحصود، ميتين لا حَرَاكَ بهم.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

ثم أخبَرَ سبحانه أن هؤلاء الظالمين استمرُّوا في الدعاء على أنفسهم بالهلاك، حتى أهلكهم الله، وجعلهم كالزَّرْع المحصود الذي يتكدَّس بعضه على بعض، وكالنار إذا اشتعَلَتْ صار لها لهب وسُعَار؛ فإذا أُخْمِدَتْ، صارت رمادًا لا حياة فيها؛ نعوذ بالله من سوء المنقلب. وفي هذا تحذيرٌ لهذه الأمة من تكذيب النبي ﷺ؛ حتى لا يَحِلَّ بهم ما حَلَّ بغيرهم من الأمم السابقة.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com

التفاسير
الأنبياء

النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net