البقرة ٢:٩٥
وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّـٰلِمِينَ
ولن يفعلوا ذلك أبدًا; لما يعرفونه من صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومن كذبهم وافترائهم، وبسبب ما ارتكبوه من الكفر والعصيان، المؤَدِّيَيْن إلى حرمانهم من الجنة ودخول النار. والله تعالى عليم بالظالمين من عباده، وسيجازيهم على ذلك.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
95- وهم لا يحبون الموت ولا يتمنونه أبدًا بسبب الكفر وما ارتكبوه من المعاصي التي تجعل صاحبها غيرَ آمن من العذاب فضلًا عن الطمع في دخول الجنة، فالموت أبغض شيء إليهم، والله مطلع على أعمال الكافرين لا يخفى عليه شيء منها، وسيجازيهم عليها.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com
ولن يتمنوا الموت أبدًا؛ بسبب ما قدموه في حياتهم من الكفر بالله، وتكذيب رسله، وتحريف كتبه، والله عليم بالظالمين منهم ومن غيرهم، وسيجازي كلًّا بعمله.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
أمَرَ جل وعلا نبيه ﷺ أن يقولَ لليهود: إن كانت الجَنَّةُ خالصةً لكم مِن دون الناس، فتَمَنُّوُا الموت؛ لتدخُلُوها إن كنتم صادقين في دعواكم؛ ولكنَّ الله بيَّن أنهم لن يتمَنَّوُا الموتَ أبدًا؛ بسبَبِ أفعالهم السيئة، ودعواهم الكاذبة.
ولا شك أن الموتَ مكروه؛ بل هو مصيبةٌ؛ قال تعالى: ﴿فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ﴾ [المائدة:١٠٦]؛ فسماه اللهُ مصيبةً، بل إن آدم عليه السلام لم يستطِعْ إبليسُ إغواءه إلا لمَّا ذكَرَ له: أنه إذا أكَلَ مِن الشجرةِ التي نهاه الله عنها، فلن يأتيه الموت؛ قال تعالى: ﴿فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ﴾ [طه:١٢٠]، أي: عدَمِ الموت.
وقد نهى النبيُّ ﷺ عن تمنِّي الموتِ حتى لو كان المسلِمُ عالمًا أنه برحمةِ الله مِن أهل الجنة؛ بل إنَّ موسى كليمَ الله الذي اختاره الله واصطفاه لنفسه، أي: لحملِ رسالته، لمَّا جاءه ملَكُ الموت على هيئة إنسان، لَطَمَهُ، مع أنَّ موسى لا يشُكُّ في أنه برحمةِ الله مِن أهل الجنة؛ فهذه كلُّها أدلَّةٌ تؤيِّدُ نهي النبي ﷺ عن تمنِّي الموت.
ولكنْ يُستثنى من النهيِ بعض الحالات:
منها: تمنِّي الإنسانِ الشهادةَ في سبيل الله.
ومنها: ما يسمَّى في عصرِنا بـ: (التحدِّي).
وتسمَّى شرعًا: المباهَلةَ؛ سواءٌ كانت بين طرَفَيْن؛ كالتي طلَبَها الرسولُ ﷺ مِن وَفْدِ نصارى نَجْرانَ لمَّا خالفوه في القولِ بعيسىِ بنِ مريمَ عليه السلام، وهي المذكورةُ في قوله تعالى: ﴿فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ [آل عمران:٦١]، أو مِن طرَفٍ واحدٍ؛ كالتي طُلِبَتْ مِن اليهود في هذه الآية، أو في سورة الجُمُعة، وهي أن يدعُوَ الإنسان على نفسِهِ بالهلاك واللعنة إنْ كان كاذبًا في دعواه. وفي مسند أحمد، عن ابن عبَّاس مرفوعًا: «ولو أنَّ اليهودَ تمنَّوُا الموتَ، لماتوا، ورأَوْا مَقاعِدَهم من النار»[7].
أمَّا وَفْدُ نصارى نَجْرَانَ، فوافقوا على المباهَلةِ، ثم لم يفعلوا، ودفَعُوا الجِزْية.
وأما اليهودُ، فلم يوافقوا؛ لأنهم يَعلَمونَ: أنهم كاذبون.
ثم ختَمَ سبحانه الآيتَيْنِ، فأخبَرَ أنه عليمٌ بالظالمين الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك، وسينالون جزاءهم على ظلمهم وكفرهم.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com
النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net