البقرة ٢:٢١٠
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأْتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِى ظُلَلٍ مِّنَ ٱلْغَمَامِ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ
ما ينتظر هؤلاء المعاندون الكافرون بعد قيام الأدلة البينة إلا أن يأتيهم الله عز وجل على الوجه اللائق به سبحانه في ظُلَل من السحاب يوم القيامة; ليفصل بينهم بالقضاء العادل، وأن تأتي الملائكة، وحينئذ يقضي الله تعالى فيهم قضاءه. وإليه وحده ترجع أمور الخلائق جميعها.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
210- هل ينتظر الذين يسعون في الأرض فسادًا والمعرضون عن الدخول في الإسلام، والمتبعون لخطوات الشيطان والجاحدون للأدلة البينة إلا أن يأتيهم الله يوم القيامة إتيانًا يليق بجلاله في ظلل من السحاب ليفصل بين عباده بالقضاء العدل، وتأتي الملائكة لتنفذ أمر الله فيما يأمرها به، ويُقضَى أمرُ الله في التاركين الدخولَ في الإسلام بإهلاكهم، وإلى الله وحده ترجع أمور الخلائق وسيجازي كلًّا بعمله.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com
ما ينتظر هؤلاء المتبعون مسالك الشيطان المائلون عن طريق الحق إلا أن يأتيهم الله يوم القيامة إتيانًا يليق بجلاله سبحانه، في ظُلَل من السحاب للقضاء بينهم، وتأتيهم الملائكة محيطة بهم من كل جانب، وعندئذ يُقضى أمر الله فيهم، ويُفرغُ منه، وإلى الله سبحانه وحده ترجع أمور الخلائق وشؤونهم.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
ثم هدَّد سبحانه الذين رفضوا الدخول في دِينِه، بعد أن أُقيمَتْ عليهم الحُجَجُ والبراهين، فقال سبحانه: ما ينتظِرُ هؤلاء المفسدون في الأرض المُتَّبِعونَ لخُطُواتِ الشيطان، إلا أن يأتيهم الله عز وجل والملائكةُ يوم القيامة -يوم الجزاء على الأعمال- في ظُلَلٍ مِن السحابِ على الوجه اللائق به سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؛ ليَفصِلَ بين العباد بعَدْله، وقد قُضِيَ الأمرُ وفُرِغَ منه، وهو إهلاكهم. ثم بيَّن تعالى أنه إليه وحدَه -جلَّ في علاه- تعودُ أمورُ الخلائق.
وفي قوله: ﴿أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ﴾: إثباتُ صفةِ الإتيانِ لله تعالى؛ فإن أغلب الفِرَقِ الإسلامية -كالأشاعرة وغيرهم- يؤوِّلون بعض الصفات، ومِن ذلك: (إتيانُ الله)؛ فيقولون: يأتي أمرُه.
أما أهل السنة والجماعة: فيُثبِتونها، كما أثبَتَها الله لنفسه؛ من غير تحريفٍ ولا تعطيل، وغير تكييفٍ ولا تمثيل، ويقولون: إن الله يأتي، لكنه إتيانٌ يليق بجلاله وعظمته لا نَعرِفُ كيفيَّته؛ فكما لا نَعرِفُ كيفيَّةَ ذاته لا نَعرِفُ كيفيَّة مجيئِهِ وإتيانِه.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com
النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net