انتقل إلى المحتوى
السورة ١٨ · الآية ٧

الكهف ١٨:٧

إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا

تفسير

إنَّا جعلنا ما على وجه الأرض من المخلوقات جَمالا لها، ومنفعة لأهلها؛ لنختبرهم: أيُّهم أحسن عملا بطاعتنا، وأيهم أسوأ عملا بالمعاصي، ونجزي كلا بما يستحق.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

7- إنا جعلنا ما على وجه الأرض من المخلوقات جمالًا لهذه الدنيا ومنفعة لأهلها؛ لنختبرهم أيهم أحسن عملًا بفعل الطاعات، وأيهم أسوء عملًا بفعل المعاصي؛ لنجزي كلًّا على عمله بما يستحق.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com

تفسير

إنا جعلنا ما فوق وجه الأرض من المخلوقات جمالًا لها لنختبرهم أيهم أحسن عملًا بما يرضي الله، وأيهم أسوأ عملًا، لنجزي كلًّا بما يستحقه.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

أخبَرَ جل وعلا أن كل ما جُعِلَ على الأرض من زينةٍ ومغرِياتٍ ونعمٍ وأمتعةٍ إنما جعله ابتلاءً واختبارًا؛ ليختار عباده الصالحون الحسَنَ فيعملوه، وينساق المجرمون حسَبَ شهواتهم وما تزيِّن لهم أنفسهم ويزيِّن لهم الشيطان؛ وبهذا يَبِينُ الخبيث من الطيب، ثم إن مصير ذلك كله للزوال: ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف:35]، ثم يجزي سبحانه كلًّا بما يستحِقُّ إنْ خيرًا فخير، وإنْ شرًّا فشرّ. ومن هذه الآية يتبيَّن أن العبرة بحُسْنِ العمل، لا بكَثْرته.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com

التفاسير
الكهف

النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net