انتقل إلى المحتوى
السورة ١٦ · الآية ١٠٤

النحل ١٦:١٠٤

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

تفسير

إن الكفار الذين لا يصدقون بالقرآن لا يوفقهم الله لإصابة الحق، ولهم في الآخرة عذاب مؤلم موجع.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

104- إن الذين لا يؤمنون بآيات الله الدالة على وحدانيته وعلى صدق نبيه ﷺ فيما يبلغه عنه لا يوفقهم الله للهداية وإصابة الحق؛ بسبب زيغهم وعنادهم وإيثارهم الغي على الرشد، ولهم في الآخرة عذاب موجع شديد الإيلام.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com

تفسير

إن الذين لا يؤمنون بآيات الله أنها من عنده سبحانه لا يوفقهم الله للهداية ما داموا مُصِرِّين على ذلك، ولهم عذاب موجع بسبب ما هم فيه من الكفر بالله، والتكذيب بآياته.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

واعلموا -أيها المؤمنون- أن الكفار الذين لا يؤمنون بالله، ولا باليوم الآخر، ولا بالقرآن، فإنَّ الله لا يُرْشِدهم إلى الهداية وطريق الحق في الدنيا، ولهم في الآخرة عذابٌ أليمٌ موجع؛ جزاءَ إصرارهم على الكفر والجحود.
وهذا مِنْ عَدْلِ الله سبحانه؛ فإنهم إذا رفضوا الهدى وكابروا وعاندوا، فلا يستحقُّون التوفيق والهدى، وإنما يوفَّق للهدى من الْتَمَسَهُ وبحث عنه؛ قال تعالى في الذين اختاروا الهدى: ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى﴾ [محمد:١٧].

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com

التفاسير
النحل

النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net