انتقل إلى المحتوى
السورة ١٤ · الآية ٨

ابراهيم ١٤:٨

وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكْفُرُوٓا۟ أَنتُمْ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِىٌّ حَمِيدٌ

تفسير

وقال لهم: إن تكفروا بالله أنتم وجميع أهل الأرض فلن تضروا الله شيئًا; فإن الله لغني عن خلقه، مستحق للحمد والثناء، محمود في كل حال.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

8- وقال موسى عليه السلام لقومه: يا قوم إن تكفروا بالله أنتم وجميع أهل الأرض من الخلائق فضرر كفركم يعود عليكم، ولن تضروا الله شيئًا، فإن الله لغني عن خلقه جميعًا لا ينفعه إيمان من آمن من عباده ولا يضره كفر من كفر منهم، مستحق للحمد والثناء محمود في كل حال.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com

تفسير

وقال موسى لقومه: يا قوم، إن تكفروا أنتم ويكفر معكم جميع من في الأرض، فضرر كفركم يعود عليكم؛ فإن الله غني بنفسه، مستوجب الحمد بذاته، لا ينفعه إيمان المؤمنين، ولا يضره كفر الكافرين.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

وقال موسى لقومه: اعلموا أن الله غني عن العالمين؛ لا تنفعه طاعة الطائع، ولا تضُرُّهُ معصية العاصي؛ فإنْ كفرتم أنتم وجميع أهل الأرض، فإن ذلك لا يضر الله شيئًا؛ لأن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الغنيُّ كاملُ الغنى؛ لا يحتاج لإيمانكم، ولا لشكركم، وهو سبحانه الحميدُ في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com

التفاسير
ابراهيم

النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net