انتقل إلى المحتوى
السورة ١٣ · الآية ٥

الرعد ١٣:٥

وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلْأَغْلَـٰلُ فِىٓ أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ

تفسير

وإن تعجب -أيها الرسول- من عدم إيمانهم بعد هذه الأدلة فالعجب الأشدُّ من قولهم: أإذا متنا وكنا ترابا نُبعث من جديد؟ أولئك هم الجاحدون بربهم الذي أوجدهم من العدم، وأولئك تكون السلاسل من النار في أعناقهم يوم القيامة، وأولئك يدخلون النار، ولا يخرجون منها أبدًا.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

5- وإن تتعجب -أيها الرسول- من تكذيبهم لك بعد ما كنت عندهم الصادق الأمين، فأعجب منه تكذيبهم بالبعث مع كثرة الشواهد والآيات الدالة على قدرة الله، وإقرارهم بابتداء الخلق من الله، وقد تقرر أن من قدر على بدأ الخلق كانت الإعادة أهون شيء عليه وأيسر، ومع ذلك قالوا مستبعدين وقوع البعث: أإذا متنا وصرنا ترابًا هل نبعث من جديد لنعاد إلى الحياة مرة أخرى؟! أولئك المكذبون للبعث هم الذين كفروا بربهم فأنكروا قدرته على بعث الموتى، وأولئك من عقابهم: أن توضع السلاسل في أعناقهم يوم القيامة، وأولئك أصحاب النار يدخلونها ولا يخرجون منها أبدًا، جزاء كفرهم بربهم وإنكارهم للبعث.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com

تفسير

وإن تتعجب - أيها الرسول - من شيء، فأحق ما تتعجب منه تكذيبهم بالبعث، وقولهم احتجاجًا لإنكاره: أإذا متنا وصرنا ترابًا وعظامًا بالية نخرة أنُبْعَث ونُعَاد أحياء؟! أولئك المنكرون للبعث بعد الموت الذين كفروا بربهم فأنكروا قدرته على بعث الموتى، وأولئك توضع السلاسل من النار في أعناقهم يوم القيامة، وأولئك هم أصحاب النار، وهم فيها ماكثون أبدًا، لا يلحقهم فناء، ولا ينقطع عنهم العذاب.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com

تفسير

ثم قال سبحانه على سبيل التعجُّب: وإن تعجب -أيها السامع- من تكذيب الكفار لمحمد ﷺ، فاعلم أن الذي يستحق العجب هو قولهم: أإذا متنا وكنا ترابًا، فهل نُبعَثُ من جديد؟! فيا سبحان الله! يتعجَّبون من الإحياء بعد الموت، ولا يتعجَّبون من بداية خلق الإنسان؛ فهذا أُبَيُّ بن خلَفٍ يأخذ عظمًا باليًا ويَفْرُكُهُ وينفُخُهُ ثم يقول: أيُحْيي الله مثل هذا يا محمد؟! فقال ﷺ: «نَعَمْ؛ يُحْيِي اللهُ هَذَا، وَيُمِيتُكَ، وَيُدْخِلُكَ النَّارَ»[68]، وفعلًا قُتِلَ أُبَيُّ بن خلف في أُحُدٍ، قتله رسول الله ﷺ، ومات كافرًا محاربًا لله ولرسوله ﷺ، ولا يُعلَمُ أن رسول الله ﷺ قتَلَ أحدًا من المشركين بيده إلا أبيَّ بنَ خلف لعنه الله، واعلم -أيها النبي- أن جزاء الكفار الذين كفروا بالله وأنكروا البعث: أن توضع في أعناقهم يوم القيامة سلاسلُ من نار، وأنهم أصحاب النار يدخلونها ولا يخرُجُونَ منها أبدًا؛ نسأل الله تعالى العفو والعافية.

هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com

التفاسير
الرعد

النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net