هود ١١:٣
وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَـٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُۥ ۖ وَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ
واسألوه أن يغفر لكم ذنوبكم، ثم ارجعوا إليه نادمين يمتعْكم في دنياكم متاعًا حسنًا بالحياة الطيبة فيها، إلى أن يحين أجلكم، ويُعطِ كل ذي فضل من علم وعمل جزاء فضله كاملا لا نقص فيه، وإن تعرضوا عمَّا أدعوكم إليه فإني أخشى عليكم عذاب يوم شديد، وهو يوم القيامة. وهذا تهديد شديد لمن تولَّى عن أوامر الله تعالى وكذَّب رسله.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic Language - At-Tafsir Al-Muyassar. Issued by the King Fahd Complex for Printing the Holy Quran in Madinah الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
3- واسألوا الله -أيها الناس- أن يغفر لكم ذنوبكم، وارجعوا إليه نادمين على ما فرطتم في حق ربكم عليكم، فإنكم إن فعلتم ذلك يمتعكم في حياتكم الدنيا متاعًا حسنًا، بالحياة الطيبة فيها؛ بأن يبدل خوفكم أمنًا، وفقركم غنى، وشقاءكم سعادة، إلى وقت انقضاء آجالكم المحددة، ويُعطِ كل من له فضل من علم وعمل جزاء ما عمله كاملًا غير منقوص؛ بحصول ما يحب، ودفع ما يكره، وإن تُعرضوا عما جئتكم به من ربي وكذبتم ما دعوتكم إليه فإني أخاف عليكم عذاب يوم شديد الأهوال، وهو يوم القيامة الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين فيجازيهم على أعمالهم.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Yaseer in At-Tafseer. Al-Yaseer in At-Tafseer الإصدار ١.٠.٢٢، ٢٠٢٦-٠٨-١١. QuranEnc.com
واطلبوا - أيها الناس - مغفرة ذنوبكم من ربكم، وارجعوا إليه بالندم على ما فرطتم في جنبه، يمتعكم في حياتكم الدنيا متاعًا حسنًا إلى وقت انقضاء آجالكم المحددة، ويعط كل من له فضل في الطاعة والعمل جزاء فضله كاملًا غير منقوص، وإن تُعْرِضوا عن الإيمان بما جئت به من ربي فإني أخاف عليكم عذاب يوم شديد الأهوال وهو يوم القيامة.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Arabic language - Al-Mukhtsar in Interpreting the Noble Quran. Al-Mukhtasar in Interpreting the Noble Quran. Issued by Tafsir Center for Quranic Studies الإصدار ١.٠.٠، ٢٠١٧-٠٢-١٥. QuranEnc.com
ثم أمَرَ جل وعلا العباد بكثرة الاستغفار والتوبة إليه، ووعَدَ من امتثل أمره بالمتاع الحسن في الدنيا، أما في الآخرة، فيثيب المؤمنين بحسب درجاتهم؛ فمنهم السابق بالخيرات، ومنهم المقتصد، ومنهم الظالم لنفسه؛ فإنه سبحانه لا يُضِيعُ أجر من أحسن عملًا، وإن تولَّوْا وتركوا الهدى، فإن الله من محبته لهدايتهم يخوِّفهم من العذاب الشديد السرمدي في جهنم يوم القيامة؛ ولهذا أرسل الرسل، وأنزل الكتب.
هذا الإصدار يفسّر كل آية، وليس ترجمة لها. المعنى: Al-Nafahāt al-Makkiyyah, by Muhammad bin Salih al-Shawi. The Makkan Breezes in Interpreting the Book of the Lord of the Creation by Sheikh Muhammad bin Salih al-Shawi. الإصدار ١.٠.٠، ٢٠٢٥-١٢-١٧. QuranEnc.com
النص العربي هو نص «تنزيل» بلا تغيير. والمعاني طبعات ناشريها بلا تغيير، ولم يراجعها مراجعو سبيل بعد. العربية: نص مشروع «تنزيل» بالرسم العثماني، الإصدار ١٫١. المصدر: tanzil.net