يخبر رسول الله صلى الله عليه عن العلاج الناجع للتساؤلات التي يوسوس بها الشيطان على المؤمن،
فيقول الشيطان: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ من خلق السماء؟ ومن خلق الأرض؟
فيجيبه المؤمن دِينًا وفطرة وعقلًا بقوله: الله،
ولكن الشيطان لا يقف عند هذا الحد من الوساوس، بل ينتقل حتى يقول: من خلق ربك؟
فعند ذلك يدفع المؤمن هذه الوسواس بأمور ثلاثة:
بالإيمان بالله.
والتعوذ بالله من الشيطان.
والتوقف عن الاسترسال مع الوساوس.
الفوائد
الإعراض عن وسواس الشيطان وخطراته وعدم التفكير فيها، والالتجاء إلى الله تعالى في إذهابها.
كل ما يقع في قلب الإنسان من الوساوس المخالفة للشرع فهي من الشيطان.
النهي عن التفكر في ذات الله، والحث على التفكر في مخلوقاته وآياته.
المراجع
صحيح البخاري (4/ 123) (3276)، صحيح مسلم (1/ 120) (134)، إكمال المعلم (1/432)، المفهم (1/345)، فتح الباري (6/ 340)، طرح التثريب (8/163)، بهجة قلوب الأبرار (ص 27).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com