أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن هَيَّأَ للغازي في سبيل الله أسبابَ سَفَرِه وما يَحتاج إليه مما لا بدَّ منه من سلاح، ومركوب، وطعام، ونفقة وغيرها؛ فهو في حكم الغازي، وحصل له ثواب الغزاة.
ومَن تولَّى أمرَ الغازي بخير، ونابَ مَنابَه في مراعاة أهلِه زمانَ غيبتِه فهو في حكم الغازي.
الفوائد
حث المسلمين على التعاون على الخير.
قال ابن حجر: وفي هذا الحديث الحث على الإحسان إلى من فعل مصلحة للمسلمين، أو قام بأمر من مهماتهم.
القاعدة العامة: أنّ مَن أعانَ شخصًا في طاعة من طاعات الله كان له مثل أجره، من غير أن ينقص من أجره شيئًا.
المراجع
صحيح البخاري (4/ 27) (2843).
صحيح مسلم (3/ 1506) (1895).
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 267).
تطريز رياض الصالحين، لفيصل آل مبارك (ص143).
كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (3/ 588).
لسان العرب، لابن منظور (15/ 123).
شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (2/ 374).
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 202).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com