سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب على المنبر: يا رسول الله علمني كيف أصلي الليل؟
فقال صلى الله عليه وسلم: تصلي وتسلم من كل ركعتين، فإذا خفت طلوع الصبح فصلِّ ركعة توتر لك ما صليت، وإنه صلى الله عليه وسلم كان يوصي بجعل آخر صلاة الليل وترًا.
الفوائد
الأصل في صلاة الليل أن يسلِّم من كل ركعتين، في غير الوِتر.
أن صلاة الليل غير مُقيدة بعَدد؛ لإطلاق اللفظ.
قال النووي: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى"، هذا الحديث محمول على بيان الأفضل، وهو أن يسلم من كل ركعتين، وسواء نوافل الليل والنهار يستحب أن يسلم من كل ركعتين.
قال النووي: فيه دليل على أن السنة جعل الوتر آخر صلاة الليل، وعلى أن وقته يخرج بطلوع الفجر، وهو المشهور من مذهبنا، وبه قال جمهور العلماء.
المراجع
صحيح البخاري (1/ 102) (472).
صحيح مسلم (1/ 517) (751).
إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، لابن حجر(1/ 456).
توضيح الأحكام مِن بلوغ المرام، لعبد الله البسام (2/ 394).
فتح ذي الجلال والإكرام شرح بلوغ المرام، لابن عثيمين (2/ 233).
تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، لعبد الله البسام (ص217).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com