أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أَثقلَ ما في مِيْزانِ المؤمنِ يوم القيامة من الأعمالِ والأقوالِ هو حُسْنُ الخُلُق، وذلك بِبَسْطِ الوَجْه، وكفِّ الأذى، وبذلِ المعروف.
والله تعالى يُبْغِضُ القبيحَ في فِعْلِه وقَوْلِه، البَذيءَ فيما يَنْطِقُ بِهِ لسانُه.
الفوائد
فضيلة حسن الخلق؛ لأَنه يُوْرِثُ لصاحبِهِ مَحبةَ الله، ومحبةَ عبادِه، وهو أعظمُ ما يُوْزَنُ يومَ القيامة.
المراجع
سنن أبي داود (7/ 177) (4799).
سنن الترمذي (3/ 535) (2002).
توضيح الأحكام من بلوغ المرام، لعبد الله البسام (7/ 487).
منحة العلام شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (10/ 264).
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 673).
تطريز رياض الصالحين، لفيصل آل مبارك (ص410).
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، مجموعة من الباحثين (1/ 526).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com