الأنعام
بحر العلومهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ٣٢
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ يعني: لعب كلعب الصبيان يبنون بنياناً، ثم يهدمونه.
ويلعبون ويلهون ويبنون ما لا يسكنون. كذلك أهل الدنيا يجمعون ما لا يأكلون، ويبنون ما لا يسكنون ويأملون ما لا يدركون.
ثم قال: وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ يعني: الجنة خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ الشرك والفواحش أَفَلا تَعْقِلُونَ أي أن الآخرة أفضل من الدنيا. قرأ ابن عامر: وَلَدَارُ الاخرة بلام واحدة بالتخفيف، وبكسر الآخرة على معنى الإضافة. وقرأ الباقون: وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ بلامين، والْآخِرَةُ بالضم على معنى النعت. وقرأ نافع وابن عامر وعاصم في رواية حفص: أَفَلا تَعْقِلُونَ بالتاء على معنى المخاطبة والباقون بالياء على معنى المغايبة.
قوله تعالى: