انتقل إلى المحتوى
Tafsīr as-Samarqandī · طه
السورة ٢٠

طه

بحر العلوم

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٧٢–٧٣

قَالُوا۟ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَـٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا ۖ فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِى هَـٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ ٧٢ إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَـٰيَـٰنَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ ۗ وَٱللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ ٧٣

قوله: قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ، أي: لن نختار عبادتك وطاعتك ولن نتبع دينك عَلى مَا جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ، يعني: على دين الله بعد ما جاءنا من العلامات وَالَّذِي فَطَرَنا، يعني: ولا عبادتك على عبادة الذي خلقنا، ويقال: هو على معنى القسم، أي: لن نختارك ودينك والذي فَطَرَنَا، فَاقْضِ مَآ أَنْتَ قاضٍ يقول اصنع ما أنت صانع، فاحكم فينا من القطع والصلب ما شئت، إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا، يقول: لست بحاكم علينا ولا تملكنا إلا في الدنيا ما دام الروح فينا.

قوله تعالى: إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا، يعني: ما عملنا في حال الشرك، وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ يعني: ليغفر لنا ما أجبرتنا عليه من السحر. ويروى أن فرعون أكرههم على تعلم السحر وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقى، يعني: الله خير لنا منك وأدوم، وثواب الله عز وجل خير من عطائك وأبقى مما وعدتنا به من التعذيب.