انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · التوبة
السورة ٩

التوبة

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٢٣–٢٤

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَابَآءَكُمْ وَإِخْوَٰنَكُمْ أَوْلِيَآءَ إِنِ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلْإِيمَـٰنِ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ٢٣ قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَـٰسِقِينَ ٢٤

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿قُلْ إنْ كانَ آباؤُكم وأبْناؤُكم وإخْوانُكم وأزْواجُكم وعَشِيرَتُكم وأمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها﴾ يَعْنِي اكْتَسَبْتُمُوها.

﴿وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها﴾ فِيها وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّها أمْوالُ التِّجاراتِ إذا نَقَصَ سِعْرُها وكَسَدَ سُوقُها.

والثّانِي: أنَّهُنَّ البَناتُ الأيامى إذا كَسَدْنَ عِنْدَ آبائِهِنَّ ولَمْ يُخْطَبْنَ.

﴿وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها﴾ وهَذا نَزَلَ في قَوْمٍ أسْلَمُوا بِمَكَّةَ فَأقامُوا بِها ولَمْ يُهاجِرُوا إشْفاقًا عَلى فِراقِ ما ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعالى مَيْلًا إلَيْهِ وحُبًّا لَهُ فَذَمَّهُمُ اللَّهُ تَعالى عَلى ذَلِكَ وقالَ: ﴿فَتَرَبَّصُوا حَتّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأمْرِهِ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ فَتْحُ مَكَّةَ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

والثّانِي: حَتّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأمْرِهِ مِن عُقُوبَةٍ عاجِلَةٍ أوْ آجِلَةٍ، قالَهُ الحَسَنُ.