الطور
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ ٢٩ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ ٱلْمَنُونِ ٣٠ قُلْ تَرَبَّصُوا۟ فَإِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُتَرَبِّصِينَ ٣١ أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَـٰمُهُم بِهَـٰذَآ ۚ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ٣٢ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥ ۚ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ ٣٣ فَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟ صَـٰدِقِينَ ٣٤ أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَـٰلِقُونَ ٣٥
﴿فَذَكِّرْ﴾ يَعْنِي بِالقُرْآنِ.
﴿فَما أنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ﴾ يَعْنِي بِرِسالَةِ رَبِّكَ.
﴿بِكاهِنٍ ولا مَجْنُونٍ﴾ تَكِّذِيبًا لِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ حَيْثُ قالَ إنَّهُ ساحِرٌ، وتَكْذِيبًا لِعُقْبَةَ بْنِ مَعِيطٍ، حَيْثُ قالَ: إنَّهُ مَجْنُونٌ.
﴿أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾ قالَ قَتادَةُ: قالَ ناسٌ مِنَ الكُفّارِ: تَرَبَّصُوا بِمُحَمَّدٍ المَوْتَ يَكْفِيكُمُوهُ، كَما كَفاكم شاعِرَ بَنِي فُلانٍ، وشاعِرَ بَنِي فُلانٍ، قالَ الضَّحّاكُ: هَؤُلاءِ بَنُو عَبْدِ الدّارِ، نَسَبُوهُ إلى أنَّهُ شاعِرٌ.
وَفِي ﴿رَيْبَ المَنُونِ﴾ وجْهانِ:
أحَدُهُما: المَوْتُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّانِي: حَوادِثُ الدَّهْرِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
المَنُونُ: الدَّهْرُ، قالَ أبُو ذُؤَيْبٍ
؎ أمِنَ المَنُونِ ورَيْبِها تَتَوَجَّعُ والدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَن يَجْزَعُ