انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · الطور
السورة ٥٢

الطور

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ١٧–٢٠

إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍ وَنَعِيمٍ ١٧ فَـٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ ١٨ كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ١٩ مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ ۖ وَزَوَّجْنَـٰهُم بِحُورٍ عِينٍ ٢٠

﴿فاكِهِينَ بِما آتاهم رَبُّهُمْ﴾ فِيهِ خَمْسَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: مُعْجَبِينَ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: ناعِمِينَ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّالِثُ: فَرِحِينَ، قالَهُ السُّدِّيُّ.

الرّابِعُ: المُتَقابِلِينَ بِالحَدِيثِ الَّذِي يَسُرُّ ويُؤْنِسُ، مَأْخُوذٌ مِنَ الفُكاهَةِ، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.

الخامِسُ: ذَوِي فاكِهَةٍ كَما قِيلَ: لابِنٌ وتامِرٌ، أيْ ذُو لَبَنٍ وتَمْرٍ، قالَهُ عُبَيْدَةُ، ومَعْنى ذَلِكَ، أنَّهم ذَوُو بَساتِينَ فِيها فَواكِهُ.

﴿مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ﴾ والسُّرُرُ الوَسائِدُ، وفي المَصْفُوفَةِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: المَصْفُوفَةُ بَيْنَ العَرْشِ، قالَهُ عِكْرِمَةُ.

(p-٣٨١)الثّانِي: هي المَوْصُولَةُ بِالذَّهَبِ.

الثّالِثُ: أنَّها المَوْصُولَةُ بَعْضُها إلى بَعْضٍ حَتّى تَصِيرَ صَفًّا، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.

﴿وَزَوَّجْناهم بِحُورٍ عِينٍ﴾ والعِينُ الواسِعَةُ الأعْيُنِ في صَفائِها، وهو جَمْعُ عَيْناءَ، ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ

؎ فَحُورٌ قَدْ لَهَوْنَ وهُنَّ عِينٌ نَواعِمُ في المُرُوطِ وفي الرِّياطِ

وَفِي تَسْمِيَتِهِنَّ حُورًا وجْهانِ:

أحَدُهُما: لِأنَّهُ يُحارُ فِيهِنَّ الطَّرْفُ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

الثّانِي: لِبَياضِهِنَّ، قالَهُ الضَّحّاكُ، ومِنهُ قِيلَ لِلْخُبْزِ حُوارٌ لِبَياضِهِ.