انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · غافر
السورة ٤٠

غافر

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٨٢–٨٥

أَفَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَءَاثَارًا فِى ٱلْأَرْضِ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ٨٢ فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَرِحُوا۟ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ٨٣ فَلَمَّا رَأَوْا۟ بَأْسَنَا قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحْدَهُۥ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشْرِكِينَ ٨٤ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَـٰنُهُمْ لَمَّا رَأَوْا۟ بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ فِى عِبَادِهِۦ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلْكَـٰفِرُونَ ٨٥

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿فَلَمّا جاءَتْهم رُسُلُهم بِالبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهم مِنَ العِلْمِ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: بِقَوْلِهِمْ نَحْنُ أعْلَمُ مِنهم لَنْ نُبْعَثَ لَنْ نُعَذَّبَ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

الثّانِي: بِما كانَ عِنْدَهم أنَّهُ عِلْمٌ وهو جَهْلٌ، قالَهُ السُّدِّيُّ.

الثّالِثُ: فَرِحَتِ الرُّسُلُ بِما عِنْدَهم مِنَ العِلْمِ بِنَجاتِهِمْ وهَلاكِ أعْدائِهِمْ، حَكاهُ ابْنُ عِيسى.

(p-١٦٦)الرّابِعُ: رَضُوا بِعِلْمِهِمْ واسْتَهْزَأُوا بِرُسُلِهِمْ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.

﴿وَحاقَ بِهِمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: أحاطَ بِهِمْ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الثّانِي: عادَ عَلَيْهِمْ.

﴿ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: مُحَمَّدٌ ﷺ أنَّهُ ساحِرٌ.

الثّانِي: بِالقُرْآنِ أنَّهُ شِعْرٌ.