غافر
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَـٰتِنَا وَسُلْطَـٰنٍ مُّبِينٍ ٢٣ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَقَـٰرُونَ فَقَالُوا۟ سَـٰحِرٌ كَذَّابٌ ٢٤ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا۟ ٱقْتُلُوٓا۟ أَبْنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ وَٱسْتَحْيُوا۟ نِسَآءَهُمْ ۚ وَمَا كَيْدُ ٱلْكَـٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَـٰلٍ ٢٥ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِىٓ أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُۥٓ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِى ٱلْأَرْضِ ٱلْفَسَادَ ٢٦ وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ ٱلْحِسَابِ ٢٧
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أقْتُلْ مُوسى﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: مَعْناهُ أشِيرُوا عَلَيَّ بِقَتْلِ مُوسى لِأنَّهم قَدْ كانُوا أشارُوا عَلَيْهِ بِأنْ لا يَقْتُلْهُ لِأنَّهُ لَوْ قَتَلَهُ مَنَعُوهُ، قالَهُ ابْنُ زِيادٍ.
الثّانِي: ذَرُونِي أتَوَلّى قَتْلَهُ، لِأنَّهم قالُوا إنَّ مُوسى ساحِرٌ إنْ قَتَلْتَهُ هَلَكْتَ لِأنَّهُ لَوْ أمَرَ بِقَتْلِهِ خالَفُوهُ.
الثّالِثُ: أنَّهُ كانَ في قَوْمِهِ مُؤْمِنُونَ يَمْنَعُونَهُ مِن قَتْلِهِ.
فَسَألَهم تَمْكِينَهُ مِن قَتْلِهِ.
﴿وَلْيَدْعُ رَبَّهُ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: ولْيَسْألْ رَبَّهُ فَإنَّهُ لا يُجابُ.
الثّانِي: ولْيَسْتَعِنْ بِهِ فَإنَّهُ لا يُعانُ.
﴿إنِّي أخافُ أنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾ فِيها وجْهانِ:
أحَدُهُما: يُغَيِّرُ أمْرَكُمُ الَّذِي أنْتُمْ عَلَيْهِ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: مَعْناهُ هو أنْ يَعْمَلَ بِطاعَةِ اللَّهِ، رَواهُ سَعِيدُ بْنُ أبِي عَرُوبَةَ.
الثّالِثُ: مُحارَبَتُهُ لِفِرْعَوْنَ بِمَن آمَنَ بِهِ، حَكاهُ ابْنُ عِيسى.
(p-١٥٢)الرّابِعُ: هو أنْ يَقْتُلُوا أبْناءَكم ويَسْتَحْيُوا نِساءَكم إذا ظَهَرُوا عَلَيْكم كَما كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ بِهِمْ، قالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ.
وَيَحْتَمِلُ خامِسًا: أنْ يَزُولَ بِهِ مُلْكُكم لِأنَّهُ ما تَجَدَّدَ دِينٌ إلّا زالَ بِهِ مُلْكٌ.