النساء
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُوا۟ وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَـٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ٩٤
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا ضَرَبْتُمْ في سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ الآيَةَ.
قِيلَ: إنَّها نَزَلَتْ في «رَجُلٍ كانَتْ مَعَهُ غُنَيْماتٌ لَقِيَتْهُ سَرِيَّةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقالَ لَهُمُ: السَّلامُ عَلَيْكم لا إلَهَ إلّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَبَدَرَ إلَيْهِ بَعْضُهم فَقَتَلَهُ، فَلَمّا أتى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ لَهُ: (لِمَ قَتَلْتَهُ وقَدْ أسْلَمَ؟ قالَ: إنَّما قالَها تَعَوُّذًا، قالَ: (هَلّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ ثُمَّ حَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دِيَتَهُ إلى أهْلِهِ ورَدَّ عَلَيْهِمْ غَنَمَهُ).» (p-٥٢١)
واخْتُلِفَ في قاتِلِهِ عَلى خَمْسَةِ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّهُ أُسامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وهو قَوْلُ السُّدِّيِّ.
والثّانِي: أنَّهُ المِقْدادُ، وهو قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
والثّالِثُ: أبُو الدَّرْداءِ، وهو قَوْلُ ابْنِ زَيْدٍ.
والرّابِعُ: عامِرُ بْنُ الأضْبَطِ الأشْجَعِيُّ، وهو قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ.
والخامِسُ: هو مُحَلِّمُ بْنُ جَثّامَةَ اللَّيْثِيُّ.
وَيُقالُ: إنَّ القاتِلَ لَفِظَتْهُ الأرْضُ ثَلاثَ مَرّاتٍ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: « (إنَّ الأرْضَ لَتَقْبَلُ مَن هو شَرٌّ مِنهُ ولَكِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ لَكم عِبْرَةً، ثُمَّ أمَرَ بِأنْ تُلْقى عَلَيْهِ الحِجارَةُ)» . ﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِن قَبْلُ﴾ أيْ كُفّارًا مِثْلَهم.
﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ يَعْنِي بِالإسْلامِ.