النساء
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ ثُمَّ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ ثُمَّ ٱزْدَادُوا۟ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًۢا ١٣٧ بَشِّرِ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ١٣٨ ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلْكَـٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلْعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ١٣٩ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا۟ مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا۟ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦٓ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْكَـٰفِرِينَ فِى جَهَنَّمَ جَمِيعًا ١٤٠
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّهم آمَنُوا بِمُوسى ثُمَّ كَفَرُوا بِعِبادَةِ العِجْلِ، ثُمَّ آمَنُوا بِمُوسى بَعْدَ عَوْدِهِ ثُمَّ كَفَرُوا بِعِيسى، ثُمَّ ازْدادُوا كُفْرًا بِمُحَمَّدٍ ﷺ، وهَذا قَوْلُ قَتادَةَ. (p-٥٣٧)
والثّانِي: أنَّهُمُ المُنافِقُونَ آمَنُوا ثُمَّ ارْتَدُّوا، ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ ارْتَدُّوا، ثُمَّ ماتُوا عَلى كُفْرِهِمْ، وهَذا قَوْلُ مُجاهِدٍ.
والثّالِثُ: أنَّهم قَوْمٌ مِن أهْلِ الكِتابِ قَصَدُوا تَشْكِيكَ المُؤْمِنِينَ فَكانُوا يُظْهِرُونَ الإيمانَ ثُمَّ الكُفْرَ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْرًا بِثُبُوتِهِمْ عَلَيْهِ، وهَذا قَوْلُ الحَسَنِ.
واخْتُلِفَ لِمَكانِ هَذِهِ الآيَةِ في اسْتِتابَةِ المُرْتَدِّ عَلى قَوْلَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّ المُرْتَدَّ يُسْتَتابُ ثَلاثَ مَرّاتٍ بِدَلالَةِ الآيَةِ، فَإنِ ارْتَدَّ بَعْدَ الثَّلاثِ قُتِلَ مِن غَيْرِ اسْتِتابَةٍ، وهَذا قَوْلُ عَلِيٍّ.
والثّانِي: يُسْتَتابُ كُلَّما ارْتَدَّ، وهو قَوْلُ الشّافِعِيِّ والجُمْهُورِ.