لقمان
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَـٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ ٢٢ وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُۥٓ ۚ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٣ نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ ٢٤
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَمَن يُسْلِمْ وجْهَهُ إلى اللَّهِ وهو مُحْسِنٌ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ تَأْوِيلاتٍ:
أحَدُها: مَعْناهُ يُخْلِصُ لِلَّهِ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الثّانِي: يَقْصِدُ بِوَجْهِهِ طاعَةَ اللَّهِ.
الثّالِثُ: يُسَلِّمُ نَفْسَهُ مُسْتَسْلِمًا إلى اللَّهِ وهو مُحْسِنٌ يَعْنِي في عَمَلِهِ.
﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقى﴾ فِيها أرْبَعَةُ تَأْوِيلاتٍ:
أحَدُها: قَوْلُ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّانِي: القُرْآنُ، قالَهُ أنَسُ بْنُ مالِكٍ.
الثّالِثُ: الإسْلامُ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الرّابِعُ: الحُبُّ في اللَّهِ والبُغْضُ في اللَّهِ، قالَهُ سالِمُ بْنُ أبِي الجَعْدِ.
وَفي تَسْمِيَتِها بِالعُرْوَةِ الوُثْقى وجْهانِ:
أحَدُهُما: أنَّهُ قَدِ اسْتَوْثَقَ لِنَفْسِهِ فِيما تَمَسَّكَ بِهِ كَما يَسْتَوْثِقُ مِنَ الشَّيْءِ بِإمْساكِ عُرْوَتِهِ.
(p-٣٤٤)الثّانِي: تَشْبِيهًا بِالبِناءِ الوَثِيقِ لِأنَّهُ لا يَنْحَلُّ.
﴿وَإلى اللَّهِ عاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ قالَ مُجاهِدٌ: وعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ ما صَنَعُوا.