آل عمران
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ ٩٢
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَنْ تَنالُوا البِرَّ حَتّى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ﴾ في البِرِّ ثَلاثَةُ تَأْوِيلاتٍ: أحَدُها: أنَّ البِرَّ ثَوابُ اللَّهِ تَعالى.
والثّانِي: أنَّهُ فِعْلُ الخَيْرِ الَّذِي يُسْتَحَقُّ بِهِ الثَّوابُ. (p-٤٠٩)
والثّالِثُ: أنَّ البِرَّ الجَنَّةُ، وهو قَوْلُ السُّدِّيِّ.
وَفي قَوْلِهِ تَعالى: ﴿حَتّى تُنْفِقُوا﴾ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: في الصَّدَقاتِ المَفْرُوضاتِ، وهو قَوْلُ الحَسَنِ.
والثّانِي: في جَمِيعِ الصَّدَقاتِ فَرْضًا وتَطَوُّعًا، وهو قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ.
والثّالِثُ: في سَبِيلِ الخَيْرِ كُلِّها مِن صَدَقَةٍ وغَيْرِها.
وَرَوى عَمْرُو بْنُ دِينارٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿لَنْ تَنالُوا البِرَّ حَتّى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ﴾ جاءَ زَيْدُ بْنُ حارِثَةَ بِفَرَسٍ لَهُ يُقالُ لَها: (سَبَلُ) إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: تَصَدَّقْ بِهَذِهِ يا رَسُولَ اللَّهِ، فَأعْطاها ابْنَهُ أُسامَةَ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّما أرَدْتُ أنْ أتَصَدَّقَ بِها، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (قَدْ قُبِلَتْ صَدَقَتُكَ).»