آل عمران
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِٱلْقِسْطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٢١ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَـٰلُهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ ٢٢
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ويَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ ويَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالقِسْطِ مِنَ النّاسِ﴾ قَرَأ حَمْزَةُ: (وَيُقاتِلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ)، وقِيلَ: إنَّها كَذَلِكَ في مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
وَفي ( القِسْطِ ) هُنا وجْهانِ: أحَدُهُما: العَدْلُ.
والثّانِي: الأمْرُ بِالمَعْرُوفِ والنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ.
﴿فَبَشِّرْهم بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ رُوِيَ عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرّاحِ قالَ: «قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أيُّ النّاسِ أشَدُّ عَذابًا يَوْمَ القِيامَةِ؟ قالَ: رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًّا أوْ رَجُلًا أمَرَ بِمَعْرُوفٍ أوْ نَهى عَنْ مُنْكَرٍ، ثُمَّ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ، ثُمَّ قالَ: (يا أبا عُبَيْدَةَ، قَتَلَتْ بَنُو إسْرائِيلَ ثَلاثَةً وأرْبَعِينَ نَبِيًّا مِن أوَّلِ النَّهارِ في ساعَةٍ واحِدَةٍ فَقامَ مِائَةُ رَجُلٍ واثْنا عَشَرَ رَجُلًا مِن عُبّادِ بَنِي إسْرائِيلَ فَأمَرُوا مَن قَتَلَهم بِالمَعْرُوفِ ونَهَوْهم عَنِ المُنْكَرِ، فَقُتِلُوا جَمِيعًا في آخِرِ النَّهارِ مِن ذَلِكَ اليَوْمِ)» . (p-٣٨٢)
( فَبَشِّرْهم ) أيْ فَأخْبِرْهم، والأغْلَبُ في البِشارَةِ إطْلاقُها عَلى الإخْبارِ بِالخَيْرِ، وقَدْ تُسْتَعْمَلُ في الإخْبارِ بِالشَّرِّ كَما اسْتُعْمِلَتْ في هَذا المَوْضِعِ وفي تَسْمِيَتِها بِذَلِكَ وجْهانِ: أحَدُهُما: لِأنَّها تُغَيِّرُ بَشَرَةَ الوَجْهِ بِالسُّرُورِ في الخَيْرِ، وبِالغَمِّ في الشَّرِّ.
والثّانِي: لِأنَّها خَبَرٌ يُسْتَقْبَلُ بِهِ البَشَرَةُ.