انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · القصص
السورة ٢٨

القصص

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٨٣–٨٤

تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ٨٣ مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيْرٌ مِّنْهَا ۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٨٤

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿تِلْكَ الدّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا في الأرْضِ﴾ أيِ الجَنَّةُ نَجْعَلُها.

﴿عُلُوًّا﴾ فِيها سِتَّةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: يَعْنِي بَغْيًا، قالَهُ ابْنُ جُبَيْرٍ.

الثّانِي: تَكَبُّرًا، قالَهُ مُسْلِمٌ.

الثّالِثُ: شَرَفًا وعِزًا، قالَهُ الحَسَنُ.

الرّابِعُ: ظُلْمًا، قالَهُ الضَّحّاكُ.

الخامِسُ: شِرْكًا، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.

السّادِسُ: لا يَجْزَعُونَ مِن ذُلِّها ولا يَتَنافَسُونَ عَلى عِزِّها، قالَهُ أبُو مُعاوِيَةَ.

وَيَحْتَمِلُ سابِعًا أنْ يَكُونَ سُلْطانًا فِيها عَلى النّاسِ.

﴿وَلا فَسادًا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ تَأْوِيلاتٍ:

أحَدُها: أنَّهُ الأخْذُ بِغَيْرِ حَقٍّ، قالَهُ مُسْلِمٌ.

الثّانِي: أنَّهُ العَمَلُ بِالمَعاصِي، قالَهُ عِكْرِمَةُ.

الثّالِثُ: أنَّهُ قَتْلُ الأنْبِياءِ والمُؤْمِنِينَ، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.

وَيَحْتَمِلُ رابِعًا: أنَّهُ سُوءُ السِّيرَةِ.

﴿والعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: والثَّوابُ لِلْمُتَّقِينَ، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.

(p-٢٧٢)الثّانِي: مَعْناهُ والجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ، قالَهُ ابْنُ شَجَرَةَ.