انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · القصص
السورة ٢٨

القصص

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآية ٤٣

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَـٰبَ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ ٱلْأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ٤٣

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ فِيهِ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: أنَّها سِتٌّ مِنَ المَثانِي الَّتِي الَّتِي أنْزَلَها اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ ﷺ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ ورَواهُ مَرْفُوعًا.

الثّانِي: أنَّها التَّوْراةُ، قالَهُ قَتادَةُ.

قالَ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ: هو أوَّلُ كِتابٍ نَزَلَ فِيهِ الفَرائِضُ والحُدُودُ والأحْكامُ.

﴿مِن بَعْدِ ما أهْلَكْنا القُرُونَ الأُولى﴾ قالَ أبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ: ما أهْلَكَ اللَّهُ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ ولا قَرْنًا مِنَ القُرُونِ ولا قَرْيَةً مِنَ القُرى بِعَذابٍ مِنَ السَّماءِ ولا مِنَ الأرْضِ مُنْذُ أنْزَلَ اللَّهُ التَّوْراةَ عَلى وجْهِ الأرْضِ غَيْرَ القَرْيَةِ الَّتِي مَسَخَهُمُ اللَّهُ قِرَدَةً، ألَمْ تَرَ إلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ مِن بَعْدِ ما أهْلَكْنا القُرُونَ الأُولى﴾ .

(p-٢٥٥)وَمَعْنى قَوْلِهِ: ﴿بَصائِرَ لِلنّاسِ﴾ أيْ بَيِّناتٍ.

﴿وَهُدًى﴾ أيْ دَلالَةً ﴿وَرَحْمَةً﴾ أيْ نِعْمَةً.

﴿لَعَلَّهم يَتَذَكَّرُونَ﴾ أيْ لِيَذْكُرُوا هَذِهِ النِّعْمَةَ فَيُقِيمُوا عَلى إيمانِهِمْ في الدُّنْيا ويَثِقُوا بِثَوابِهِمْ في الآخِرَةِ.