الشعراء
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَـٰهُنَآ ءَامِنِينَ ١٤٦ فِى جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ ١٤٧ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ١٤٨ وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا فَـٰرِهِينَ ١٤٩ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٥٠ وَلَا تُطِيعُوٓا۟ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ ١٥١ ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ١٥٢
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ﴾ فِيهِ عَشَرَةُ تَأْوِيلاتٍ:
أحَدُها: أنَّهُ الرَّطْبُ اللَّيِّنُ، قالَهُ عِكْرِمَةُ.
الثّانِي: المُذَنَّبُ مِنَ الرُّطَبِ، قالَهُ ابْنُ جُبَيْرٍ.
الثّالِثُ: أنَّهُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ نَوًى، قالَهُ الحَسَنُ.
الرّابِعُ: أنَّهُ المُتَهَشِّمُ المُتَفَتِّتُ إذا مُسَّ تَفَتَّتَ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
(p-١٨٣)الخامِسُ: المُتَلاصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، قالَهُ أبُو صَخْرٍ.
السّادِسُ: أنَّهُ الطَّلْعُ حِينَ يَتَفَرَّقُ ويَخْضَرُّ، قالَهُ الضَّحّاكُ.
السّابِعُ: اليانِعُ النَّضِيجُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّامِنُ: أنَّهُ المُكْتَنَزُ قَبْلَ أنْ يَنْشَقَّ عَنْهُ القِشْرُ، حَكاهُ ابْنُ شَجَرَةَ، قالَ الشّاعِرُ
؎ كَأنَّ حُمُولَةً تُجْلى عَلَيْهِ هَضِيمٌ ما يُحَسُّ لَهُ شُقُوقُ
التّاسِعُ: أنَّهُ الرَّخْوُ، قالَ الحَسَنُ.
العاشِرُ: أنَّهُ اللَّطِيفُ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
وَيَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ الهَضِيمُ هو الهاضِمَ المَرِيءَ.
والطَّلْعُ اسْمٌ مُشْتَقٌّ مِنَ الطُّلُوعِ وهو الظُّهُورُ، ومِنهُ طُلُوعُ الشَّمْسِ والقَمَرِ والنَّباتِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ( فَرِهِينَ ) قَرَأ بِذَلِكَ أبُو عَمْرٍو، وابْنُ كَثِيرٍ، ونافِعٌ، وقَرَأ الباقُونَ ﴿فارِهِينَ﴾ بِالألِفِ فَمَن قَرَأ ( فَرِهِينَ ) فَفي تَأْوِيلِهِ سِتَّةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: شَرِهِينَ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّانِي: مُعْجَبِينَ، قالَهُ خُصَيْفٌ.
الثّالِثُ: آمِنِينَ، قالَهُ قَتادَةُ.
الرّابِعُ: فَرِحِينَ، حَكاهُ ابْنُ شَجَرَةَ.
الخامِسُ: بَطِرِينَ أشِرِينَ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
السّادِسُ: مُتَخَيِّرِينَ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
وَمِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:
؎ إلى فَرِّهِ يُماجِدُ كُلَّ أمْرٍ ∗∗∗ قَصَدْتُ لَهُ لِأخْتَبِرَ الطِّباعا
وَمَن قَرَأ: ﴿فارِهِينَ﴾ فَفي تَأْوِيلِهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: مَعْناهُ كَيِّسِينَ قالَهُ الـ.
الثّانِي: حاذِقِينَ: قالَهُ أبُو صالِحٍ، مَأْخُوذٌ مِن فَراهَةِ الصَّنْعَةِ، وهو قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ.
(p-١٨٤)الثّالِثُ: قادِرِينَ، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.
الرّابِعُ: أنَّهُ جَمْعُ فارِهٍ، والفارِهُ المَرِحُ، قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ، وأنْشَدَ لِعَدِيِّ بْنِ الرَّقّاعِ الغَنَوِيِّ:
؎ لا أسْتَكِينُ إذا ما أزْمَةٌ أزِمَتْ ∗∗∗ ولَنْ تَرانِي بِخَيْرٍ فارِهَ اللَّبَبِ
أيْ مِنَ اللَّبَبِ.