الشعراء
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ ١١٦ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ ١١٧ فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ١١٨ فَأَنجَيْنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ ١١٩ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَ ١٢٠ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ١٢١ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٢٢
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ المَرْجُومِينَ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: بِالحِجارَةِ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: بِالقَتْلِ، قالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ.
الثّالِثُ: بِالشَّتِيمَةِ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
قالَ أبُو داوُدَ:
؎ صَدَّتْ غُواةَ مَعَدٍّ أنْ تُراجِمُنِي كَما يَصُدُّونَ عَنْ لُبٍّ كَجِفانِ
(p-١٨٠)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فافْتَحْ بَيْنِي وبَيْنَهم فَتْحًا﴾ قالَ قَتادَةُ: والسُّدِّيُّ: مَعَنا واقْضِ بَيْنِي وبَيْنَهم قَضاءً، وهو أنْ يُنْجِيَهُ ومَن مَعَهُ مِنَ المُؤْمِنِينَ ويُفَرِّقَ الكافِرِينَ، ولَمْ يَدْعُ نُوحٌ رَبَّهُ عَلَيْهِ إلّا بَعْدَ أنْ أعْلَمَهُ، ﴿أنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إلا مَن قَدْ آمَنَ﴾ [هُودٍ: ٣٦] فَحِينَئِذٍ دَعا عَلَيْهِمْ.