انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · المؤمنون
السورة ٢٣

المؤمنون

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٢٦–٣٠

قَالَ رَبِّ ٱنصُرْنِى بِمَا كَذَّبُونِ ٢٦ فَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ أَنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ ۙ فَٱسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ مِنْهُمْ ۖ وَلَا تُخَـٰطِبْنِى فِى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ ۖ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ ٢٧ فَإِذَا ٱسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلْفُلْكِ فَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ ٢٨ وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِى مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْمُنزِلِينَ ٢٩ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ ٣٠

قَوْلُهُ: ﴿وَفارَ التَّنُّورُ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أقاوِيلَ:

أحَدُها: تَنُّورُ الخابِزَةِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الثّانِي: أنَّهُ آخِرُ مَكانٍ في دارِكَ، قالَهُ أبُو الحَجّاجِ.

الثّالِثُ: أنَّهُ طُلُوعُ الفَجْرِ، قالَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

الرّابِعُ: أنَّهُ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِاشْتِدادِ الأمْرِ كَما قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الآنَ حَمِيَ الوَطِيسُ» قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.

(p-٥٣)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ أنْزِلْنِي مُنْزَلا مُبارَكًا﴾ قِراءَةُ الجُمْهُورِ بِضَمِّ المِيمِ وفَتْحِ الزّايِ، وقَرَأ عاصِمٌ في رِوايَةِ بَكْرٍ بِفَتْحِ المِيمِ وكَسْرِ الزّايِ والفَرْقُ بَيْنَهُما أنَّ المُنْزَلَ بِالضَّمِّ فِعْلُ النُّزُولِ وبِالفَتْحِ مَوْضِعُ النُّزُولِ.

﴿وَأنْتَ خَيْرُ المُنْزِلِينَ﴾ في ذَلِكَ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: أنَّ نُوحًا قالَ ذَلِكَ عِنْدَ نُزُولِهِ في السَّفِينَةِ فَعَلى هَذا يَكُونُ قَوْلُهُ مُبارَكًا يَعْنِي بِالسَّلامَةِ والنَّجاةِ.

الثّانِي: أنَّهُ قالَهُ عِنْدَ نُزُولِهِ مِنَ السَّفِينَةِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

فَعَلى هَذا يَكُونُ قَوْلُهُ مُبارَكًا يَعْنِي بِالماءِ والشَّجَرِ.