انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · الحج
السورة ٢٢

الحج

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ٥٨–٦٠

وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓا۟ أَوْ مَاتُوا۟ لَيَرْزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٥٨ لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُۥ ۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ٥٩ ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِىَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ٦٠

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ذَلِكَ ومَن عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ﴾ الآيَةَ، فِيها قَوْلانِ:

أحَدُهُما: أنَّها نَزَلَتْ في قَوْمٍ مِن مُشْرِكِي قُرَيْشٍ لَقُوا قَوْمًا مِنَ المُسْلِمِينَ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتا مِنَ المُحَرَّمِ فَحَمَلُوا عَلَيْهِمْ فَناشَدَهُمُ المُسْلِمُونَ ألّا يُقاتِلُوهم في الشَّهْرِ الحَرامِ، فَأبَوْا فَأظْفَرَ اللَّهُ المُسْلِمِينَ فَنَزَلَ ذَلِكَ فِيهِمْ، حَكاهُ النَّقّاشُ.

الثّانِي: أنَّها في قَوْمٍ مِنَ المُشْرِكِينَ مَثَّلُوا بِقَوْمٍ مِنَ المُسْلِمِينَ قَتَلُوهم يَوْمَ أُحُدٍ فَعاقَبَهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمِثْلِهِ فَنَزَلَ ذَلِكَ فِيهِمْ، حَكاهُ ابْنُ عِيسى.

وَنَصْرُ اللَّهِ في (p-٣٨)الدُّنْيا بِالغَلَبَةِ والقَهْرِ، وفي الآخِرَةِ بِالحُجَّةِ والبُرْهانِ.